بيان صحفي

الشارقة تستضيف جلسة لاستكشاف آفاق التمويل العابر للحدود بمشاركة خبراء عالميين

فبراير 4، 2015

ضمن فعاليات المنتدى العالمي للاستثمار الأجنبي المباشر
ضمن فعاليات المنتدى العالمي للاستثمار الأجنبي المباشر 2015، الذي تستضيفه هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق"، تقام في قاعة الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، يوم الاثنين 9 فبراير الجاري، جلسة حوارية بعنوان "تلاشي الحدود: خيارات التمويل للاستثمار الأجنبي المباشر"، بمشاركة عدد من كبار التنفيذيين في القطاع المالي والمصرفي.
وسيرأس الجلسة الحوارية مارك بير، حامل وسام الإمبراطورية البريطانية، الرئيس التنفيذي وأمين سجل محاكم مركز دبي المالي العالمي، وسيشارك فيها كل من محسن علي ناثاني، الرئيس التنفيذي لبنك "ستاندرد تشارترد" في دولة الإمارات، ومظفر هشام، مدير مجموعة الخدمات المصرفية الإسلامية، المدير التنفيذي لمصرف "ماي بنك" بيرهاد الإسلامي، خوليو دي كيسادا، رئيس مجموعة الخدمات المصرفية للشركات والاستثمار في بنك المشرق.
وستستكشف الجلسة موارد التمويل البديلة للمشاريع الخارجية في ظل مناخ حافل بعوامل التوتر والقلق التي تجعل البنوك متحفظة في أنشطتها الإقراضية، وسيتم تسليط الضوء على مجموعة متنوعة من الخيارات المتاحة التي تشمل التمويل من قبل وكالات متعددة الأطراف، ومن بنوك التنمية، والشراكات بين القطاعين العام والخاص، وصناديق الثروة السيادية، ورأس المال المجازف، مع التركيز على موضوع التمويل الإسلامي.
وقال سعادة مروان بن جاسم السركال، المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق": "نظراً للتحديات التي تواجه موارد التمويل التقليدية في شتى أنحاء العالم، ستكون هذه الجلسة المكرّسة لموضوع التمويل عبر الحدود فرصة مميّزة للتعرّف على أبرز المشاكل الملحة التي تواجه القطّاع بمشاركة مجموعة من أهم خبراء القطاع المصرفي والمالي في العالم. ونحن مسرورون باستضافة الشارقة لهذا الحوار المهم، لاسيما وأنها تحتضن قطاعاً مالياً متسارع النمو ومنظّماً بشكل مناسب".
ويحظى موضوع التمويل عبر الحدود بأهمية كبيرة في ظل البيئة التمويلية الدولية السائدة حالياً، حيث سجلت صناديق الثروات السيادية على سبيل المثال مستويات غير مسبوقة من النشاط على مدى الأعوام القليلة الماضية، ويعتبر جهاز أبوظبي للاستثمار من أكثرها نشاطًا. كما تم تأسيس "البنك الجديد للتنمية" من قبل مجموعة دول البريك التي تضم البرازيل، وروسيا، والهند، والصين، وجنوب أفريقيا، خلال شهر يوليو من العام الماضي للتركيز بشكل رئيسي على تمويل مشاريع البنية التحتية. وفي الإطار ذاته أظهرت دراسات حديثة بأن قيمة سوق التمويل الإسلامي تزيد حالياً عن 2 تريليون دولار أمريكي بعد تضاعف حجمها خلال السنوات الأربع الماضية.
ويتضمن المنتدى في نسخته الثانية عشرة، عدداً من الجلسات التي ستناقش موضوعات حساسة لبيئة الاستثمار الأجنبي المباشر في العالم، ومن أبرزها أهمية الدبلوماسية في التبادل التجاري عبر الحدود، والهجرة والقدرات، والموانئ والبنى التحتية، بما يعزز الشراكة بين الهيئات والشركات العالمية المهتمة بمجالات الاستثمار المختلفة.
وتضم قائمة كبار المتحدثين في المنتدى السير تيم بيرنرز لي، مخترع شبكة الإنترنت، واللورد بيتر ماندلسون، مفوض الاتحاد الأوروبي سابقاً، والمساعد السابق لتوني بلير، إضافة إلى عدد من أهم الرؤساء التنفيذيين وكبار المدراء في المؤسسات المحلية والعالمية ووكالات الاستثمار ومؤسسات التنمية الاقتصادية.
ويقام المنتدى العالمي للاستثمار الأجنبي المباشر للمرة الأولى في إمارة الشارقة والمنطقة، بعد إقامته خلال السنوات الماضية في كبريات المدن الرئيسية العالمية مثل امستردام، وبروكسل، ولندن، وفالنسيا، وبولونيا، وفيلينوس، وتالين، وشنغهاي، وفيلادلفيا.
عودة إلى الإعلام
شارك هذا المقال: