بيان صحفي

"شروق" تروّج للفرص الاستثمارية المتوفرة في الشارقة أمام المستثمرين الهنود

ديسمبر 21، 2014

خلال مشاركتها في جولة ترويجية بالهند
اختتمت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق" مشاركتها في جولة ترويجية إلى الهند، أقيمت خلال الفترة ما بين 15 وحتى 18 ديسمبر الجاري. وجاءت الجولة إنسجاماً مع إستراتيجية "شروق" الطموحة الرامية إلى إبراز مقومات الأعمال والفرص الاستثمارية المتنوعة بالشارقة، وترويج الإمارة كوجهة رائدة للإستثمار والأعمال في المنطقة والعالم.
وشكلت الجولة الترويجية التي عُقدت على مدار أربعة أيام ونظمها اتحاد غرف التجارة والصناعة لدولة الإمارات العربية المتحدة، فرصة لـ"شروق" لتقديم محفظتها الغنية بالمشاريع الرائدة والمبتكرة للمستثمرين الهنود، وإطلاع أوساط الأعمال في الهند على العديد من الخيارات، والمزايا والحوافز التي تقدمها إمارة الشارقة.
وقال محمد جمعة المشرخ، رئيس ترويج الاستثمار في "شروق"، في تعليق له حول المشاركة: "يتمثل الهدف الرئيسي من مشاركة "شروق" بهذه الجولة الترويجية في ترويج الامكانيات الاقتصادية والفرص الاستثمارية التي تزخر بها إمارة الشارقة، وتسليط الضوء على مجموعة متنوعة من فرص الاستثمار الواعدة والحوافز والمزايا الجاذبة، ولاسيما في ضوء التسهيلات التي تقدمها مختلف الهيئات الحكومية في الإمارة".
وأشار إلى أن الهيئة أجرت خلال مشاركتها سلسلة من جلسات الأعمال واجتماعات التعارف مع مجموعة من الأسماء البارزة في عالم الاستثمار، وكبار قادة الأعمال في الهند، من الأفراد والشركات، بهدف استقطابهم إلى المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الشارقة.
وقال المشرخ: "تم تخصيص الاجتماعات لتوطيد الأواصر التي تربط البلدين على كافة الأصعدة الاقتصادية والثقافية والاجتماعية، وهي الحقيقة التي تؤكدها الاحصائيات التي تشير إلى أن نسبة القوى العاملة الهندية تبلغ 42.5 بالمائة من إجمالي القوى العاملة في دولة الإمارات العربية المتحدة، كما تعتبر الجالية الهندية أكبر جالية من المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة".
وعقدت "شروق" في اليوم الأول من البعثة التجارية اجتماعات مع ممثلي بنك الصادرات والواردات الهندي، وغرفة تجارة بومباي، وغرفة التجار الهنود، حيث تم استكشاف فرص الأعمال الجديدة وفرص إقامة شراكات مجزية تخدم المصالح المشتركة للطرفين.
وحضر ممثلو "شروق" في اليوم الثاني من البعثة معرض المصادر الهندسية، الذي يُعتبر أكبر معرض للمنتجات والخدمات الهندسية في الهند، وشكل فرصة مثالية لـ"شروق" للتعارف وبناء العلاقات مع المشترين والبائعين من مختلف أنحاء العالم، والباحثين عن بناء شراكات عالمية.
وقال المشرخ: "بحثنا السبل الممكنة لتعزيز التعاون وسبل توطيد العلاقات التجارية القائمة بين الشارقة والهند وتوسعتها"، وأضاف: "نتطلع إلى إقامة العديد من المشاريع الجديدة التي تخدم المصالح المشتركة".
وتمتلك دولة الإمارات العربية المتحدة علاقة صداقة حيوية قائمة منذ القدم مع الهند، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين الإمارات والهند 75.4 مليار دولار خلال فترة عامي 2012 و2013. وبلغت صادرات الإمارات إلى الهند 39 مليار دولار، والواردات 36 مليار دولار، ما جعل دولة الإمارات أكبر شريك تجاري للهند خلال العام، في علاقة من المرجح أن تواصل زخمها خلال العقدين القادمين.
وعقدت "شروق" خلال الجولة اجتماعاً تفاعلياً مع اتحاد غرف التجارة والصناعة الهندية، تم خلالة بحث جملة من القضايا ذات الاهتمام المشترك، بالتركيز على سبل توسيع نطاق التعاون المستقبلي بين أوساط التجارة والأعمال في دولة الإمارات والهند، بما يعود بالمنفعة على كلا الطرفين.
وفي اليوم الختامي من الجولة الترويجية، عقدت "شروق" اجتماعاً مع ممثلي "تاج جروب"، أكبر وأشهر شركة فنادق في آسيا، والتي تتولى إدارة فنادق ومنتجعات وقصور تاج، حيث تم استكشاف سبل التعاون المستقبلي الممكن ومدى إمكانية إقامة شراكات.
كما عقدت الهيئة اجتماعاً مع "هيندوجا جروب"، الشركة العابرة للقارات والتي يبلغ حجم أعمالها مليارات الدولارات، وتنشط في قطاعات المصارف الاستثمارية، والتجارة الدولية، والاستثمارات العالمية. وتبادل الطرفان الرؤى حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وناقشوا سبل تعزيز الروابط التجارية فيما بينهم.
ونظمت "شروق" كذلك اجتماعاً مع ممثلي اتحاد الصناعة الهندية، وجمعية الأعمال الهندية التي تعمل على إيجاد بيئة تساعد على نمو الصناعة في البلاد. واستكشف الجانبان سبل المساعدة في بناء شراكات الأعمال بين المستثمرين ورجال الأعمال الإماراتيين والهنود، وتشجيعهم على إقامة مشاريع مشتركة تخدم مصالح الجانبين.
يشار إلى أن "شروق" تأسست عام 2009 بهدف تحقيق إنجازات اجتماعية وثقافية وبيئية وتنمية اقتصادية على أساس الهوية العربية والإسلامية لإمارة الشارقة. وتسعى الهيئة إلى تشجيع الاستثمار عن طريق تبني أفضل المعايير الدولية في تقديم الخدمات النوعية التي تساعد في جذب المستثمرين سواءً من المنطقة أو من كافة أنحاء العالم.
وتتركز مهام "شروق" في توفير التسهيلات الضرورية والحوافز وتذليل العقبات التي تواجه أنشطة الاستثمار في الإمارة، وكذلك تقييم مشروعات البنية التحتية ذات الصلة بالسياحة ووضع الخطط اللازمة لإستكمال تلك المشروعات.
وتقديراً لإنجازاتها المتميزة، فازت "شروق" بجائزة وكالة الاستثمار الأجنبي المباشر لعام 2013 و 2014 التي تقدمها مجلة "ذا يوروبيان" البريطانية ضمن الجوائز المصرفية للعام 2013 و 2014 - منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
عودة إلى الإعلام
شارك هذا المقال: