بيان صحفي

‏حاكم الشارقة يشهد أولى جلسات منتدى الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر 


خبراء: البيئة الاقتصادية الفريدة في الشارقة منصة للانطلاق بالأعمال نحو العالمية 
في 28 سبتمبر/شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة صباح اليوم في قاعة الجواهر للمناسبات والمؤتمرات أولى جلسات منتدى الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر في نسخته الثانية.
وشهد الجلسة الأولى للمنتدى الذي تنظمه هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) و"فاينانشال تايمز" البريطانية ومجلة الاستثمار الأجنبي المباشر إلى جانب صاحب السمو حاكم الشارقة كل من الشيخ خالد بن عبدالله القاسمي رئيس دائرة الموانئ البحرية والجمارك والشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مؤسسة الشارقة للإعلام والشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق" والشيخ خالد بن عصام القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني والشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني رئيس دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية والشيخ محمد بن حميد القاسمي مدير دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية والشيخ فيصل بن سعود القاسمي مدير هيئة مطار الشارقة الدولي والشيخ ماجد بن فيصل القاسمي النائب الأول لرئيس مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة وعدد من المسؤولين والسادة أعضاء المجلس التنفيذي والاستشاري لإمارة الشارقة ومسؤولي الجهات الحكومية المحلية والدولية وممثلي القطاع الخاص وجانب من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة وسعادة مروان جاسم السركال المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق".
واستضافت الجلسة الأولى كل من سعادة الدكتور خالد عمر المدفع، مدير عام مؤسسة الشارقة للإعلام، وسعادة حسين محمد المحمودي الرئيس التنفيذي لشركة الاعمال التجارية في الجامعة الأمريكية في الشارقة وسعادة بدر جعفر، الرئيس التنفيذي لشركة الهلال للمشاريع، ورئيس مجموعة شركة نفط الهلال، وأدارتها كورتني فينغار، رئيس تحرير مجلة الاستثمار الاجنبي المباشر التابعة لصحيفة فاينانشال تايمز البريطانية. وأكد المشاركون في الجلسة التي حملت عنوان "الشارقة - بوابة للتوسع الدولي"  أن إمارة الشارقة وفرت عوامل عدة لجذب الاستثمار وأصحاب رؤوس الأموال، وفتح باب التنافس بين القطاعين العام والخاص، وتوفير العنصر البشري المؤهل، مع التركيز على مخرجات المؤسسات الأكاديمية، بهدف جعل البيئة الاستثمارية أكثر استقراراً.
وأوضحوا أن التوجيهات السديدة لصاحب السمو حاكم الشارقة وحثه المستمر على الاهتمام بالقيم واتباع السياسات الاقتصادية الصحيحة والناضجة أفسحت المجال أمام القطاعين العام والخاص للتكامل والتعاون، بهدف الارتقاء بمكانة الشارقة الاقتصادية، كما أتاحت الفرصة أمام للشركات الراغبة بالتوسع، في الانطلاق بأعمالها نحو الأسواق الإقليمية والعالمية. ولفت المشاركون إلى ضرورة اتباع أسلوب فاعل للتواصل مع المجتمعات الشابة، مشيرين إلى أهمية مساهمة المنطقة الحرة للإعلام بالشارقة في استقطاب الشركات الخاصة والمؤسسات الأكاديمية الإعلامية والأفراد أصحاب العمل الحر، لتصبح بذلك مركزاً للشركات الإعلامية المتخصصة.
مجتمعات شابة 
وأكد الدكتور خالد عمر المدفع، مدير عام مؤسسة الشارقة للإعلام، على ضرورة اتباع أسلوب فاعل للتواصل مع المجتمعات الشابة من خلال إتاحة المجال أمام جيل الشباب للتجريب والتدريب، لافتاً إلى أن "بتروفاك" لديها 26 مكتب، وما يزيد عن 10 آلاف موظف، وهي ناجحة في استقطاب الجيل الشاب، حيث باتت تلعب دوراً بارزاً على المستوى العالمي، كما تعد طيران العربية من الشركات الناجحة في هذا الصدد. ولفت المدفع الى أن المنطقة الحرة للإعلام في الشارقة ستسهم في استقطاب الشركات الخاصة ومخرجات المؤسسات الأكاديمية الإعلامية والأفراد أصحاب العمل الحر، موضحاً أن مدينة الشارقة للإعلام ستكون مركزاً أمام الشركات الإعلامية المتخصصة، داعياً المستثمرين لممارسة أعمالهم بالمجال الإعلامي انطلاقاً منها.
وأشار إلى أن 5 قنوات وإذاعتين تعمل من الشارقة، تركز في عملها على توجيه رسالة للاستفادة من التسهيلات، وما هو متوافر من فرص ومواهب، لاسيما لدى مواطني الإمارة.
وأكد المدفع أن المجال مفتوح أمام الشباب المحترفين للإبداع والابتكار، والشارقة توفر لهم بدورها الفرصة لتنمية أعمالهم، بل وفي مرحلة لاحقة توسعتها نحو الإقليمية أو العالمية، من خلال تلبية احتياجاتهم المختلفة، وتبسيط إجراءات تأسيس الأعمال لهم، وتأمين أفضل الخدمات والبنى التحتية، لاسيما أن الموهبة والقدرة على الإبداع لا تنقصهم.
  تخصص أكاديمي
واستعرض حسين محمد المحمودي، الرئيس التنفيذي لشركة الأعمال التجارية في الجامعة الأميركية في الشارقة، تجارب الجامعات المقامة على أرض إمارة الشارقة، حيث تميزت الجامعات بتخصصاتها المتنوعة المبنية على أسس البحث العلمي، الأمر الذي يمنح المستثمرين الفرصة للاستفادة من العنصر البشري، لافتاًإلى أنه يمكن الانتقال بالقطاع الخاص نحو الابتكار وربطه بالمؤسسات الأكاديمية، وخلق شركات بين هذين الجانبين، وهذا ما ينعكس بإيجابية على المستثمرين، خصوصاً في المجال التكنولوجي.
بيئة داعمة
من جانبه قال بدر جعفر، الرئيس التنفيذي لشركة الهلال للمشاريع، ورئيس مجموعة شركة نفط الهلال: "تمثل مجموعة الهلال، التي تضم شركة نفط الهلال والهلال للمشاريع، قصة نجاح محلية انطلقت قبل 45 عاماً من إمارة الشارقة لتصل الى العالمية بفضل بيئة الأعمال الداعمة والرؤية المستقبلية الواعية لحكومة الشارقة بشأن دعم النمو وتنويع الموارد الاقتصادية".
وأضاف: "تتمتع إمارة الشارقة بمزايا عدة، لاسيما الموقع الاستراتيجي وتنوع قطاعات الأعمال والبنية التحتية المتطورة والسياسات الحكومية الحكيمة وإمكانية الوصول الى أصحاب الكفاءات، وهذا مكنها من توفير بيئة عمل جذابة تساعد الشركات في أن تكون دائماً في الصدارة. وبالإضافة الى ذلك، نجحت الشارقة على مدى عقود عديدة في ترسيخ مكانتها باعتبارها وجهة ثقافية رائدة، ووضعت أسساً متينة للدبلوماسية الثقافية، ما جعلها تبرز كلاعب أساسي في بيئة جيوسياسية معقدة حيث تلعب الاقتصادات القائمة على المعرفة والثقافة دوراً مهماً في المشهد الدولي للأعمال".
عودة إلى الإعلام
شارك هذا المقال: