بيان صحفي

حاكم الشارقة يفتتح المنتدى العالمي للاستثمار الأجنبي المباشر 2015

فبراير 8، 2015

أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أن الشارقة بقيت بعيدة عن الصراعات الاقتصادية، واستطاعت تحقيق مكانتها وتعزيز نموها الاقتصادي الذي يسير جنباً الى جنب مع نموها الفكري والثقافي، وحققت قفزات نوعية كونها أوجدت البنية التحتية المتكاملة، وحظيت بتصنيفات ائتمانية متقدمة من كبريات الوكالات العالمية لتصبح وجهة استثمارية آمنة كما هي وجهة العالم الثقافية والعلمية.
جاء ذلك خلال افتتاح سموه للمنتدى العالمي للاستثمار الأجنبي المباشر 2015 "حيث يلتقي الشرق والغرب" ، والذي عقد صباح اليوم في قاعة الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، وتستضيفه هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق".
وأشار سموه أن الشارقة وفي الوقت الذي عانت فيه اقتصادات العالم تحديات كبيرة أبرزها أزمة المال العالمية، كانت بمنأى عنها كونها تبني اقتصادها برؤية بناء الانسان جسدياً وفكرياً واقتصادياً. وفي الوقت الذي تتباطأ فيه خطى العديد من دول العالم نحو التعافي من اضطراباتها الاقليمية وأزماتها المالية، تتسارع في الشارقة خطى البناء لتكون الملاذ الآمن للمستثمرين لما بنته على مدى سنوات طويلة من بيئة متكاملة وما لديها من قوانين تلبي رغبات وتطلعات المستثمرين ومؤسسات ومزايا استثمارية كثيرة ولديها مدن صناعية ومناطق حرة.
وقال صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي في عالم تكثر فيه الصراعات والحروب، وتتكاثر فيه النزاعات وتصفية الحسابات، وتتفاقم فيه مشاكل الفقر والبطالة، عالم اختلطت فيه الأوراق وتناثرت وبات فيه الاقتصاد متأثراً ومؤثراً، محركاً وصانعاً للسياسات، محكوماً منها ومتحكّماً فيها في آن، كم تكون الحاجة إلى تحقيق تقارب بين أقطاب هذا العالم وإلى تباحث ماهية اقتصاد بناء يحقق آمال الشعوب ويرتكز على عنصر الشباب وهم أمل الحاضر وبناة المستقبل.
وأضاف سموه من عالمنا الواسع نلتقي في هذه البقعة الصغيرة بحجمها والكبيرة بطموحاتها وأهدافها، هنا في الشارقة التي لطالما جمعت أقطاب العالم من رواد الثقافة والعلم والفكر والإعلام، تجمعكم اليوم لتعزيز رؤاها واستكمال بنائها الذي ترتكز فيه إلى الاستثمار في الإنسان كونه حجر الأساس في بناء المجتمعات والمحرك الرئيس في تطويرها. هنا في عاصمة السياحة العربية التي ودعت عامها الماضي عاصمة للثقافة الإسلامية، وقبل أعوام عاصمة الثقافة العربية. في الشارقة التي بدأت خطاها بالثقافة والعلم نحو بناء اقتصاد معرفي تتواءم فيه الاهتمامات مع احتياجات العقل والفكر، لا مجرد اقتصاد أرقام، نحو تحقيق تنمية مستدامة، انطلاقاً من قناعات ثابتة ورؤى رصينة تستند على أسلحة العِلم والمعرفة لصناعة مستقبل اقتصادي أكثر أمنا واطمئنانًا واستقراراً.
وأكد صاحب السمو حاكم الشارقة إن قرارنا الاقتصادي في الشارقة مرتبط بقيمنا الانسانية التي عمادها الشفافية والعدل ونعمل وفق برامجنا وأهدافنا وخططنا من أجل تحقيق نمو شامل في إمارة الشارقة يستفيد منها كل فرد على أرضها حاضراً ومستقبلاً، ونمضي بخطواتنا بإصرار بتوجيه الطّاقات الشّابة نحو العمل والإنجاز والإبداع وصولاً إلى بناء اقتصاد آمن يوفر الرفاه لأبنائنا وأحفادنا"، مضيفاً: "ندرك تماماً في الشارقة أهمية الانفتاح على الآخر وعقد شراكات اقتصادية حقيقية تحقق مصلحة الجميع، ونحن هنا نفتح أبوابنا لاستثمار ما لدينا من أدوات وبلورة تلك الشراكات نحو تحقيق نمو شامل يستفيد منه الجميع على أمل أن يكون هذا المنتدى فاتحة خير للابتكار والبناء وتعزيز التعاون بيننا جميعاً.
وقال سموه//هناك مَن يعتقد بأن الإقتصاد والثقافة خطَّان لا يلتقيان، هذا اعتقادٌ خاطئ، فالإقتصاد والثقافة لا يلتقيان فحسب بل يتكاملان أيضاً، فالاقتصاد من دون ثقافة أرقام جافة مملة، لا ابتكار فيه ولا إبداع، والثقافة من دون اقتصاد معادلات نظرية تبحث عن واقعية. ولضمان اقتصادٍ ناجح لا بد من نفحاتٍ ثقافية تُضاف إليه لتأكيد نجاحه، ومن هذه النفحات التفاؤل، فالمتشائمون رسامون يحولون الشمس إلى بقعة صفراء، أما المتفائلون فيحوِّلون البقعة الصفراء إلى شمس.
وأوصى صاحب السمو حاكم الشارقة بالابتكار والإبداع، فالتكرار أكبر مخاوفي. والأفكار الصحيحة تؤدي إلى اقتصاد صحيح، فحذارِ من الافكار الخاطئة لأنها تؤدي الى اقتصادٍ عليل. والاقتصاد من دون فضائل يصبح اقتصاداً متوحشاً، والفضيلة الكبرى هي العدالة.
واختتم سموه كلمته بقوله هناك مفتاحٌ واحد لفتح اقفال الثقافة والاقتصاد هو العِلم: إنه الزينة في الرخاء والملاذ في الشدة. ومع العِلم لا بد من شيء من المغامرة: الصيادون يعرفون أن البحر خطر والعاصفة شديدة، لكنهم لم يظنوا قط أن هذه الأخطار سبب كاف للبقاء على الشاطئ. غامِروا، ثابروا على تحقيق أحلامكم، جدِّدوا ولا تدعوا التكرار ينخر يومياتكم، وعلى الكتَّاب أن يكتبوا واقفين، فإنهم حينها سيتقنون كتابة الجمل القصيرة.
حضر الافتتاح بجانب سموه كل من الشيخ محمد بن سعود القاسمي رئيس دائرة المالية المركزية ، و الشيخ خالد بن عبدالله القاسمي رئيس دائرة الموانئ البحرية و الجمارك ، و الشيخ خالد بن سلطان القاسمي رئيس مجلس التخطيط العمراني ، و الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيس هيئة الشارقة للاستثمار و التطوير "شروق" ، و الشيخ خالد بن عصام القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني ، و الأمير خالد بن الوليد بن طلال آل سعود ، و معالي المهندس سلطان المنصوري وزير الاقتصاد ، و سعادة راشد أحمد بن الشيخ رئيس الديوان الأميري ، و اللواء حميد محمد الهديدي قائد عام شرطة الشارقة ، و سعادة عبدالله بن سلطان العويس رئيس مجلس ادارة غرفة تجارة و صناعة الشارقة ،و سعادة علي بن سالم المدفع رئيس هيئة مطار الشارقة الدولي ، و سعادة سلطان بن هدة السويدي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية ، و سعادة سعيد مصبح الكعبي رئيس مجلس الشارقة للتعليم ، و سعادة عبدالله علي المحيان رئيس هيئة الشارقة الصحية ، و عدد من أعضاء السلك الدبلوماسي و المسؤولين في الدولة .
استهل حفل افتتاح المنتدى بالسلام الوطني ، تلاه فيلم قصير تم فيه تسليط الضوء على أبرز ملامح قطاعات الاستثمار في امارة الشارقة و ما تحويه الإمارة من بنى تحتية متطورة، تجعلها محط جذب للمستثمرين و الشركات العالمية .
وألقى معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد، كلمته قال فيها إن شعار المنتدى "حيث يلتقي الشرق والغرب" يعكس حقيقة ما تمثله دولة الإمارات العربية المتحدة من جامعة للحضارات والثقافات، وهي التي تحتضن على أرضها أكثر من 200 جنسية، وآلاف الشركات، والمصالح التجارية، والمشاريع متعددة الجنسيات.
وأضاف وزير الاقتصاد تعتبر الشارقة إحدى أعمدة التنوع في الاقتصاد الوطني الإماراتي، ويرجع النجاح الذي حققته الإمارة من بعد الله عز وجل إلى القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، حيث نجح سموه في تمكين إمارة الشارقة من أن تكون جزءاً أساسياً من النهضة الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة. وحيث أن للنجاح عناصر وعوامل عدة، فقد كانت رؤية سموه الثاقبة في إنشاء كيان حكومي متقدم يشرف على تعزيز مكانة الشارقة كوجهة استثمارية وسياحية وتجارية إحدى أهم العناصر التي أسهمت في وصول الإمارة إلى ما هي عليه اليوم.
وأكد المنصوري أن هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق" نجحت، وخلال فترة قصيرة، في رسم اسم الشارقة وبقوة على خريطة الاستثمارات الاقليمية، وأسهمت في دفع عجلة النمو الاقتصادي لإمارة الشارقة بشكل خاص، والاقتصاد الوطني بشكل عام. مشيراً إلى أن الاستثمار يمثل إحدى أهم النواحي التي تركز عليها الدول بهدف دفع عجلة النمو الاقتصادي، حيث تعمل الحكومات على جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة من خلال توفيرها مجموعة من العوامل التي تشجع المستثمرين والمؤسسات وأصحاب رؤوس الأموال على ضح الاستثمارات في بلادها.
و تابع وزير الاقتصاد حرصنا دائماً على دفع الجهود المبذولة لجذب الاستثمار الأجنبي المباشر عبر تحسين البنية الاقتصادية المحفزة، وتطوير مختلف العوامل الجاذبة كي نكون في موقع الريادة في جذب الاستثمارات الأجنبية وتحسين قدرة الاقتصاد الوطني على الاستفادة المثلى منها. حيث ننظر إلى الاستثمارات على أنها أكثر من مجرد رؤوس أموال تسهم في تطوير الاقتصاد، إذ تسعى دائماً لأن تكون ذات أثر بعيد ومستدام عبر خلق فرص العمل ونقل المعرفة وتطوير الكوادر الوطنية.
وأشار المنصوري إلى التزام الوزارة بتهيئة المناخ المناسب لاستقطاب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، عاماً تلو الآخر، إيماناً منها بدورها الحيوي في سير العملية التنموية بدولة الإمارات. مضيفاً أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعد وجهة مفضلة للاستثمارات الأجنبية لكبرى الشركات العالمية على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك نظراً لعدة عوامل منها موقعها الاستراتيجي، والمقومات الاقتصادية الضخمة التي تمتلكها، والسياسات الاقتصادية الحكيمة التي تنتهجها والمبنية على مفاهيم الانفتاح والتنوع والمرونة.
ومن جانبها، أشارت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيس هيئة الشارقة للاستثمار و التطوير "شروق" في كلمتها إلى أنه رغم التحديات التي يواجهها الاستثمار الخارجي المباشر في مختلف أنحاء العالم، إلا أنه يقدم فرصاً غير مسبوقة ليس في مجال التنمية الاقتصادية والازدهار فقط، ولكن أيضاً من أجل التفاهم والتواصل بين الثقافات، وقالت: "نؤمن في إمارة الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة بدور الاستثمار والتعاون الاقتصادي في بناء جسور التعاون والتفاهم، ولذا فإن موضوع المنتدى اليوم "حيث يلتقي الشرقُ بالغرب" يأتي في فترة لحظة تاريخية فاصلة نحتاج فيها إلى مزيد من التعاون المتبادل في منطقتنا والعالم أجمع.
وقالت رئيس هيئة الشارقة للاستثمار و التطوير "شروق" ندرك في إمارة الشارقة أن تدفق الاستثمار الخارجي يتأثر بالعديد من العوامل، بما فيها البيئة التنظيمية والتشريعية، وجودة التعليم، والحواجز أو الحوافز التجارية إلى جانب الأمن والاستقرار، والبنية التحتية إضافة إلى اليد العاملة والمواهب المؤهلة والانطباعات سواءً السلبية أو الايجابية على الدول التي تستقبل رؤوس الأموال.
وأضافت الشيخة بدور القاسمي نحن ندرك أهمية هذه العوامل كافة في اتخاذ القرارات الاستثمارية لأننا تاريخياً كنا في وسط العديد من الطرق التجارية في منطقة الخليج العربي، ما جذب منذ مئات السنين التجار من المنطقة ومن بلدان الشرق الأقصى للتجارة والاستثمار في أسواقنا المحلية. إن خبرتنا التاريخية بتسهيل التجارة والحركة الاقتصادية تكتمل اليوم بارتباطنا الجغرافي الإستراتيجي مع جميع إمارات الدولة، الشيء الذي يعزز ثقة المستثمرين باقتصادنا ويساعدنا في الحفاظ على نمو الناتج المحلي الإجمالي.
وأشارت رئيس هيئة الشارقة للاستثمار و التطوير "شروق" إلى أن الموقع الإستراتيجي ليس هو السبب الوحيد في ثقة المستثمرين الخارجيين باقتصاد الشارقة، بل أيضاً انتهاج الحكومة لسياسة تنويع اقتصادية صارمة إلى أن أصبح اقتصاد إمارة الشارقة الاقتصاد الأكثر تنوعاً في المنطقة، حيث لا يمثل أي قطاع أكثر من 20٪ من الناتج المحلي الإجمالي، حيث يمنح هذا التنوع العديد من الفرص للمستثمرين في قطاعات متنوعة مثل البيئة، والنقل، والخدمات اللوجستية، والسفر والترفيه، والرعاية الصحية.
وقالت الشيخة بدور القاسمي  لقد أقر صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي مؤخراً الميزانية السنوية للشارقة، حيث خصص 34٪ منها إلى تحسين حالة البنية التحتية القائمة و45 ٪ تذهب إلى مشاريع التنمية الاقتصادية العامة، وهذه النسب تعكس التزام الحكومة بتسهيل وتشجيع الاستثمار الخارجي والداخلي في الشارقة. كما نسعى جاهدين إلى الاستثمار في التعليم والبحث والتطوير والابتكار، حيث يتمتع خريجو الشارقة بسمعة طيبة في السوق المحلي والاقليمي من حيث مواهبهم وخبراتهم المهمة، ما يضمن للمستثمرين يداً عاملة مؤهلة بأحدث المعارف في مجال الهندسة والعلوم والتكنولوجيا وغيرها من المهارات المهمة.
وأضافت رئيس هيئة الشارقة للاستثمار و التطوير " شروق " نؤيد ونشجع ثقافة ريادة الأعمال والابتكار، حيث تعمل اليوم أكثر من 45 ألف مؤسسة صغيرة ومتوسطة في الشارقة، وتركز بشكل رئيسي على التصنيع، والعقارات، وخدمات الأعمال التجارية. ونحن ندرك أن التحديات هي أيضاً فرص للتطوير، لذلك نريد أن نسمع منكم عن التحديات المباشرة التي قد تواجه الاستثمار الخارجي سواءً في إمارة الشارقة أو أي منطقة في العالم، ونريد أن نسمع منكم أيضاً الحلول والتجارب السابقة والفرص التي يمكننا أن نستفيد منها لتطوير المناخ العام للاستثمار.
وختمت الشيخة بدور القاسمي كلمتها قائلة نحن عازمون على تسهيل وتشجيع تدفق الاستثمارات الخارجية المباشرة إلى إمارتنا ودولتنا، وعازمون أيضاً على العمل معكم جنباً إلى جنب من أجل تحقيق هذا الهدف.
وألقت كاثرين داوسون، رئيس شركة Red Hot Locations، الجهة المنظمة للمنتدى العالمي للاستثمارِ الأجنبي المباشر، كلمة أشادت فيها بدعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، للمنتدى، كما شكرت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي على جهودها في استضافة المنتدى، وأكدت أن الشارقة أصبحت منصة للاستثمار الذي يجمع بين الشرق والغرب، بفضل ما تتمتع به من مزايا وما تقدمه من تسهيلات.
وافتتحت جلسات المنتدى بكلمة ألقاها السير تيم بيرنرز لي، مخترع شبكة الإنترنت، وأحد أعظم المخترعين على مر العصور، وتناولت الجلسة الافتتاحية موضوع "الشرق يلتقي الغرب: "الجغرافية السياسية والاستثمار الأجنبي المباشر"، والتي أدارها فرانك غاردنر، مراسل الشؤون الأمنية في هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، وعرضت الجلسة دور الدبلوماسية في المعاملات التجارية عبر الحدود، ولاسيما في المناطق التي تعاني من الإضطرابات، وانخفاض مستوى الشفافية، أو المخاطر الأمنية، وكيفية التواصل بين الشرق والغرب ومدى أهمية الاتفاقيات التجارية في تعزيز هذا التواصل بين الشرق والغرب، وتضمنت تقديم أمثلة لشراكات ناجحة بين شركات من الشرق والغرب.
وفي ختام حفل الافتتاح تفضل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بتكريم رعاة المنتدى وهم: هيئة المناطق الحرة في الشارقة (المنطقة الحرة لمطار الشارقة الدولي والمنطقة الحرة بالحمرية) عن فئة التيتانيوم، والرعاة الذهبيون: غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وهيئة الانماء التجاري والسياحي في الشارقة، وتلال العقارية، وجلف تينير، والراعي الرسمي للمواصلات: مواصلات الإمارات، والناقل الرسمي: سي إن بي سي العربية، والشركاء الإعلاميون: مؤسسة الشارقة للإعلام، ومجموعة نيون الإمارات، ومجلة "بلومبيرغ بينزنس وويك"، وملتقى الاستثمار السنوي.
كما شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة التوقيع على اتفاقية توأمة بين مدينة الشارقة ومدينة طنجة المغربية، حيث وقعها سعادة راشد سلطان بن طليعة، رئيس المجلس البلدي لمدينة الشارقة، وفؤاد العماري، محافظ مدينة طنجة. ونصت الاتفاقية على التعاون بين الجانبين في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك المبادرات والبرامج والمشاريع الدولية، ومشاريع التنمية الاقتصادية، وتشجيع التبادل الثقافي والرياضي والشبابي بين المؤسسات الخاصة والعامة في الشارقة وطنجة.
وأشاد سعادة سعود سالم المزروعي، مدير هيئة المنطقة الحرة لمطار الشارقة الدولي وهيئة المنطقة الحرة في الحمرية، باستضافة المنتدى العالمي للاستثمار الأجنبي المباشر في الشارقة وللمرة الأولى بالشرق الأوسط، وأكد أن الشارقة أصبحت اليوم من الوجهات الاستثمارية الرائدة حول العالم، بفضل ما تتمتع به من موقع استراتيجي متميز يربط بين الشرق والغرب، ولما تقدمه من تسهيلات في مجالات متعددة، كما تسهم بنيتها التحتية المتطورة ومناطقها الحرة وشبكة مواصلاتها البرية والبحرية والجوية الواسعة في تعزيز حركة التجارة والنشاط الاستثماري في المنطقة.
وأكد المزروعي أن المناطق الحرة في الشارقة تفخر بدعم ورعاية هذا الحدث الذي يشهد مشاركة أهم قادة الأعمال العالميين وكبرى المؤسسات الاستثمارية في المنتدى، وسيسهم في تسليط الضوء على البيئة الاستثمارية الفريدة في الشارقة، وزيادة الاستثمارات الأجنبية في مختلف القطاعات الاقتصادية، الأمر الذي سيحقق مزيداً من النمو الذي لا تستفيد منه الإمارة فحسب، وإنما سيصل تأثيره إلى مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة.
ويشارك في المنتدى نخبة من الخبراء والمختصين البارزين في مجالات الاستثمار والأعمال من مختلف أنحاء العالم، ومدراء تنفيذيين الكبار في الشركات والمحلية والعالمية، ووكالات تشجع الاستثمار، ومنظمات اقتصادية وتنموية عالمية. وتتضمن فعالياته ست جلسات نقاشية سيتم خلالها استعراض أبرز العوامل المؤثرة في الاستثمار الأجنبي المباشر في مختلف أنحاء العالم، بما فيها دور الدبلوماسية في المعاملات التجارية عبر الحدود، والمواهب والهجرة، والموانئ والمطارات والبنى التحتية، إلى جانب أهمية تعزيز الشراكة بين الشركات من مختلف ثقافات الأعمال الشرقية والغربية. كما يوفر المنتدى فرصة استكشاف إمارة الشارقة والإطلاع على النهضة التي شهدتها خلال السنوات القليلة الماضية.
وتضم قائمة المتحدثين الرئيسيين في المنتدى، اللورد ماندلسون، المساعد السابق لتوني بلير، السير تيم بيرنرز لي، مخترع الشبكة العنكبوتية، ومشعل كانو، نائب رئيس مجلس إدارة "مجموعة كانو"، ومظفر هشام، مدير مجموعة الخدمات المصرفية الإسلامية، المدير التنفيذي لمصرف "ماي بنك"، وبدر جعفر، الرئيس التنفيذي لشركة "الهلال للمشاريع"، إلى جانب هليل كولوك، الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة "إن تيكنو جروب"، ومحسن علي ناثاني، الرئيس التنفيذي لبنك "ستاندرد تشارترد" في الإمارات.
كما يشارك في فعاليات المنتدى كل من: روبين جيس، المؤسس والرئيس التنفيذي السابق لشركة زبكار وبزكار، وجيرشاران داس، المدير التنفيذي السابق لبروكتر آند جامبل في الهند، وديفيد حمود، الرئيس والمدير التنفيذي للغرفة التجارية الأمريكية العربية الوطنية، وعاصف شافي، نائب رئيس ومدير التطوير في "إيكوم"، وخوليو دي كيسادا، رئيس مجموعة الخدمات المصرفية للشركات والاستثمار في بنك المشرق.
وتنظم "شروق" هذا المنتدى الاقتصادي العالمي تنفيذاً لرؤى وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، التي تقضي بإستضافة الفعاليات العالمية وابراز مقومات الإمارة الاقتصادية اقليمياً ودولياً، وبمتابعة مباشرة من الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي. حيث يأتي تنظيم هذا الحدث العالمي الذي عقد خلال السنوات الماضية في كبريات المدن الرئيسية العالمية مثل امستردام، وبروكسل، ولندن، وفالنسيا، وبولونيا، وفيلينوس، وتالين، وشنغهاي، وفيلادلفيا ويُقام للمرة الأولى في المنطقة ليضاف إلى سجل الإمارة الحافل بالإنجازات في إستضافة كبرى المؤتمرات والفعاليات العالمية.
عودة إلى الإعلام
شارك هذا المقال: