رائدةٌ عالمية لمستقبل مستدام ومبتكر
انطلاقاً من إيمانها العميق بقوة التراث وتأثيره القوي في إلهام التقدم نحو المستقبل، رسخت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي مكانتها ضمن أبرز الشخصيات الريادية عالمياً في مجالات الأعمال، والثقافة، والابتكار. وقد أشادت مجلة "فوربس الشرق الأوسط" بتأثيرها العميق ودورها الفاعل في تشكيل النمو الاقتصادي المستدام في إمارة الشارقة، وأدرجتها ضمن قائمة أقوى 20 سيدة عربية وأكثرهن تأثيراً في القطاع الحكومي.
وبصفتها رئيسة هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، قادت سموها باهتمام بالغ ونشاط كبير عملية تحوّل الإمارة إلى وجهة رائدة للسياحة والاستثمار المستدامين، ونفذت "شروق" تحت قيادتها مشروعاتٍ استراتيجيةً تزيد قيمتها الإجمالية عن سبعة مليارات درهم إماراتي وفرت ما يزيد على 5000 فرصة عمل جديدة وجعلت الشارقة نموذجاً يُحتذى للنمو القائم على الاستدامة مع التمسك بأصالة التقاليد والثقافة المحلية في آنٍ معاً.
وتدعم سموها الابتكار وريادة الأعمال باعتبارهما حجر الزاوية في اقتصاد المعرفة بالشارقة؛ فأنشأت من أجل ذلك "مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار" الذي تتعاون فيه الأوساط الأكاديمية والصناعية والحكومية لريادة التقدّم في مجالات الاستدامة، والرعاية الصحية، والتنقل، والتصنيع المتقدم، وذلك من خلال مبادرات رائدة مثل "مختبر الشارقة المفتوح للابتكار" و"مسرّع الشارقة للصناعات المتقدمة". وبصفتها رئيسة مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع)، عملت سمو الشيخة بدور على تنمية أحد أكثر النظم البيئية حيوية للشركات الناشئة في المنطقة، إذ دعمت أكثر من 180 مشروعاً؛ عدد كبير منها تقوده نساء، من خلال توفير التوجيه والإرشاد وتسهيل الوصول إلى التمويل.
وعبر مكتب "استثمر في الشارقة"؛ الذراع الرسمي للإمارة لترويج الاستثمارات الأجنبية وجذبها إلى الإمارة، وسعت سموها من نطاق وجاذبية الشارقة على الصعيد العالمي. وأثمرت جهودها في جذب نحو 100 مليار درهم إماراتي من الاستثمارات الأجنبية، وهو ما نتج عنه إقامة شراكات عالمية في مختلف الصناعات المتقدمة والتكنولوجيا الزراعية والرعاية الصحية، ووضع الشارقة في مكانة متقدمة باعتبارها مركزاً جاذباً للمستثمرين الدوليين والنمو المستدام.
وتعتمدُ سمو الشيخة بدور في جميع الأدوار التي تتولاها فلسفةً شموليةً ورؤيةً تركز على الإنسان، سواءً كان ذلك من خلال إتاحة الفرص للنساء الرائدات في مجال الأعمال، أو تعزيز الاستدامة، أو تشجيع الحوار الثقافي. وبفضل قيادتها المتميّزة، يتواصل دعم نمو الشارقة بصفتها نموذجاً عالمياً للتنمية الهادفة والمستقبل الواعي.