وجهةٌ ثقافية رائدة جديدة
أُطلق هذا المشروع الحضاري البارز احتفاءً باختيار إمارة الشارقة "عاصمة عالمية للكتاب 2019" من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، وهو الإرث الحي للوعود المقطوعة آنذاك، والمتمثلة في تعزيز القراءة وتسهيل الحصول على المعارف كي يصبح المجتمع أكثر تقدماً وازدهاراً ومبنياً على قاعدة من التعايش المتناغم بين جميع مكوناته. تعيد المكتبة تعريف مفهوم المكتبة والمركز الثقافي لتجعل منه أكثر من مجرد مكان للمطالعة ونهل المعارف، وليكون بوتقةً للأفكار التي يبدعها الناس وتتبادلها العقول والثقافات. إنه حاضنةٌ جديدة لليافعين والكبار، وللهواة والمحترفين، وللملهِمين والملهَمين. وهي تجمع بأسلوب فريد بين التعليم والثقافة والترفيه.