بيان صحفي

منتزه الحفية في كلباء يبدأ باستقبال الزوار


طورته "شروق" لخدمة أهالي وزوار المنطقة الشرقية في إمارة الشارقة
بدأ منتزه الحفية الذي طورته هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق"، ضمن محمية الحفية الطبيعية الكائنة في مدينة كلباء بإمارة الشارقة، باستقبال الزوار بعد انتهاء أعمال تطويره وافتتاحه مؤخراً.
ويعد منتزه الحفية جزءاً من مشروع كلباء للسياحة البيئية، أضخم مشروع سياحي بيئي على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة، والذي تقوم "شروق" بتطويره حالياً بناءً على توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وضمن مبادرات سموه في المنطقة الشرقية والهادفة إلى تعزيز الحركة السياحية، وتوفير مرافق ترفيهية وخدمية لسكّان المنطقة وزائريها.
وشملت عمليات التطوير التي قامت بها "شروق" في المنتزه إنشاء العديد من المرافق الحيوية، بما فيها إقامة مناطق مخصصة لألعاب الأطفال، وبناء منصة لمشاهدة الحيوانات المتواجدة في المحمية، ومكتب لبيع التذاكر، و مبنى للإدارة، ومصلى للرجال وآخر للنساء وسيتم في الفترة القادمة تخصيص أماكن للشواء، إلى جانب تزويد المنتزه بكشك للمأكولات السريعة والمشروبات.
وقال أحمد عبيد القصير، المدير التنفيذي للعمليات بهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق": "يأتي هذا المشروع في إطار استراتيجية "شروق" بتطوير الوجهات السياحية في كافة المناطق بإمارة الشارقة، حيث نعمل على تنفيذ وتطوير العديد من المشاريع والوجهات التي ستساهم في جذب مزيد من السياح إلى الإمارة، لاسيما في المجالات المتخصصة، مثل السياحة العائلية، والبيئية، والتراثية والذي سيسهم في الوصول لرؤية سياحة الشارقة 2021 والتي كشفت عنها هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالوصول إلى10 ملايين سائح بحلول عام 2021.
وأكد القصير أن عملية تطوير منتزه الحفية جاءت ضمن المرحلة الأولى من مشروع كلباء للسياحة البيئية ، والتي تشمل إعادة تأهيل المحميات الطبيعية (محمية الحفية والقرم) في مدينة كلباء بالتعاون مع هيئة البيئة والمحميات بالشارقة ، وإطلاق الحيوانات والطيور، وإنشاء مركز وعروض متنوعة للطيور الجارحة بالإضافة إلى إقامة مركز مخصص للزوار ضمن المحمية.
وتسعى "شروق" من خلال تطوير منتزه الحفية إلى ترسيخ مكانته باعتباره أحد مناطق النزهات العائلية في مشروع كلباء للسياحة البيئية، والهادف إلى الحد من التدهور البيئي من قتل الحيوانات وتدمير النباتات والمحافظة على التنوع البيولوجي وإعادة توطين بعض الأنواع المنقرضة وتوفير الحماية لها، فضلاً عن تنمية قطاع السياحة البيئية في الدولة الذي يعد واحداً من أحدث وسائل الجذب السياحي على مستوى العالم.
عودة إلى الإعلام
شارك هذا المقال: