بيان صحفي

ولي عهد الشارقة يشهد جلسات "ملتقى الشارقة: فرص وتحديات المستقبل"

نوفمبر 9، 2014

المشاركون ناقشوا سبل تطوير القطاع الاستثماري في الإمارة
سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي: بناء الإنسان وخدمة المواطن أولوية في عمل الحكومة بدور القاسمي: نعمل كعائلة لتطوير الإمارة والارتقاء بها نحو المستقبل
شهد سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد نائب حاكم الشارقة، بحضور سمو الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي، نائب حاكم الشارقة، يوم أمس الأول (الأحد) فعاليات "ملتقى الشارقة: فرص وتحديات المستقبل"، الذي نظمته هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق"، بهدف مناقشة واستعراض الفرص والتحديات التي تُمكّن صناع القرار بالقطاع الحكومي في إمارة الشارقة من تعزيز دور الإمارة كمركز استثماري رائد في المنطقة، ولزيادة القدرة التنافسية لاقتصادها على المدى البعيد.
وحضر الملتقى الذي أقيم في قاعة الجواهر للمناسبات والمؤتمرات بالشارقة، الشيخ محمد بن سعود القاسمي، رئيس دائرة المالية المركزية بالشارقة، والشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق"، والشيخ خالد بن سلطان بن محمد القاسمي، رئيس مجلس التخطيط العمراني، والشيخ فاهم بن سلطان القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية بالشارقة، وعدد من رؤساء ومدراء الهيئات والدوائر الحكومية في الإمارة.
وأكد سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي أن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لديه رؤية كبيرة لإمارة الشارقة، تتركز على بناء الإنسان وتنمية ثقافته ومعرفته، وتطوير البنية التحتية بما يسهم في توفير احتياجات المقيمين والزوار، إضافة إلى تعزيز نمو اقتصاد الإمارة، لمواصلة تبوؤها لمكانتها المرموقة عربياً وإقليمياً وعالمياً، مشيرا إلى أن خدمة المواطن والمقيم يجب أن تكون أولوية في عمل الدوائر والجهات الحكومية في الإمارة لتحقيق السعادة للجمهور الذي يتعامل مع هذه الدوائر.
وطالب سمو ولي العهد نائب حاكم الشارقة مدراء الدوائر الحكومية بمتابعة عمل الموظفين وتحفيزهم لتسهيل الاجراءات وتسريع الخدمات المقدمة للجمهور، مشيراً إلى أن تطوير البنية التحتية في الإمارة، وتقديم المزايا التنافسية، يسهم في تنويع مصادر دخل الإمارة، مؤكداً أنه يتطلع إلى تعاون الجهات الحكومية المعنية بالشارقة، في العمل معاً لتقديم خدماتهم إلى المتعاملين بسهولة وسرعة، لاستقطاب مزيد من المستثمرين إلى الإمارة.
وقالت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي خلال الكلمة الافتتاحية التي ألقتها بالملتقى: "تمر إمارة الشارقة اليوم بنمو غير مسبوق، على المستويات كافة، ونحن جزء من هذا النمو، لذلك علينا مشاركة بعضنا البعض، أفكارنا وصراحتنا وتفاؤلنا والعمل معاً كعائلة واحدة، والاستفادة من الفرص والمقومات التي نمتلكها، للمضي نحو المستقبل".
وأكدت الشيخة بدور القاسمي أن الشارقة واصلت على مدى السنوات الماضية، بفضل رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وجهود صناع القرار في الإمارة، من أعضاء المجلس التنفيذي ورؤساء ومدراء الدوائر والجهات الحكومية وموظفيها، تطوير مختلف جوانب الحياة في الإمارة، وهو ما عمل على تعزيز الاستثمارات فيها للاستفادة من هذه المقومات، مضيفة أن مناقشة ودراسة تحديات الواقع الاستثماري الحالي بالشارقة، تساعد في وضع الخطط المستقبلية التي تزيد من قوة وتنوع اقتصادها، وتحقق التطور الاجتماعي المنشود للمقيمين بالإمارة وزوارها.
وتضمن الملتقى ثلاث جلسات متتالية، حملت الأولى عنوان "فرص الاستثمار في الشارقة" وشارك فيها كل من سعادة عبدالله بن سلطان العويس، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وسعادة الدكتور المهندس راشد بن عبيد الليم، رئيس هيئة كهرباء ومياه الشارقة، وسعادة سلطان بن هدة السويدي، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة، وسعادة مروان بن جاسم السركال، المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق"، وسعادة سعود سالم المزروعي، مدير هيئة المنطقة الحرة بالحمرية ومطار الشارقة.
واستعرضت الجلسة التي أدارها الإعلامي حسن يعقوب المنصوري، مدير إذاعة الشارقة، فرص الاستثمار الرئيسية التي تمتلكها الإمارة، والتسهيلات المطلوبة لتشجيع المستثمرين الإقليميين والدوليين على الاستفادة منها، وكيفية توظيف التنسيق والتعاون بين الدوائر والجهات الحكومية لتبسيط الإجراءات وتسريع الخطوات المطلوبة من المستثمرين، لتعزيز المزايا التنافسية التي تمتلكها الإمارة، وأكد المجتمعون على أهمية توفير التسهيلات اللازمة لجذب المستثمرين من خلال وضع خطة إستراتيجية مشتركة لتسهيل وتبسيط الاجراءات، والتشريعات والقوانين الداعمة للاستثمار.
وشارك في الجلسة الثانية التي حملت عنوان "مواكبة صناع القرار" كل من سعادة علي سالم المدفع، رئيس هيئة مطار الشارقة الدولي، وسعادة خالد جاسم المدفع، مدير عام هيئة الانماء التجاري والسياحي بالشارقة، وسعادة رياض عبد الله عيلان، مدير عام بلدية مدينة الشارقة، وسعادة محمد مير عبدالرحمن، مدير عام دائرة الموانئ البحرية والجمارك بالشارقة، وسعادة المهندس سليمان عبدالرحمن الهاجري، مدير هيئة الطرق والمواصلات لشؤون الطرق.
وتناولت الجلسة التي أدارها الإعلامي محمد ماجد السويدي جهود صناع القرار من رؤساء ومدراء الدوائر والجهات الحكومية في الاستماع إلى متطلبات قادة الأعمال، والاستفادة منها في توفير الاحيتاجات اللازمة لاستقطاب استثماراتهم إلى الشارقة، وتنشيط النمو الاقتصادي فيها. وأشار المجتمعون إلى أهمية المناطق الحرة في جذب المستثمرين، وكذلك توفر خدمات البنى التحتية والتجهيزات اللوجستية في الموانىء والمطارات.
واختتم الملتقى بجلسة تحت عنوان "ما وراء الآفق : لنعمل معاً على بناء بيئة استثمارية جاذبة"، استعرضت نتائج الدراسة التي أجرتها هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير"شروق" بالتعاون مع شركة "ديلويت" العالمية مؤخراً حول القدرة التنافسية لإمارة الشارقة، بناءً على طلب "شروق"، وقدمها إيلي أرمالي، مدير تطوير الأعمال في "شروق"، ود. راشد بشير ، من شركة "ديلويت"، وركزت الدراسة على مقارنة معيارية بين التسهيلات المقدمة للمستثمرين في دبي، والشارقة، وهونج وكونغ، والأردن، من خلال استطلاع آراء مسؤولي 270 شركة في إمارة الشارقة.
وعرض رؤساء ومدراء الدوائر والجهات الحكومية المشاركون بالملتقى في ختام الجلسة الثالثة، اقتراحاتهم حول إجراءات التطوير التي يمكن القيام بها للارتقاء بالقطاع الاقتصادي والاستثماري في إمارة الشارقة، بناءً على أربع فئات رئيسية هي: الموظفين، والاجراءات، والنظم، والبيانات، وأكدوا على أهمية تحسين وتطوير الخدمات التي تقدمها هذه الدوائر والجهات لتطوير المناخ الاستثماري وتقديم مزيد من الحوافز والميزات التنافسية للمستثمرين، من الأفراد والشركات.
يشار إلى أن "شروق" تأسست عام 2009 بهدف تحقيق إنجازات اجتماعية وثقافية وبيئية وتنمية اقتصادية على أساس الهوية العربية والإسلامية لإمارة الشارقة. وتسعى الهيئة إلى تشجيع الاستثمار عن طريق تبني أفضل المعايير الدولية في تقديم الخدمات النوعية التي تساعد في جذب المستثمرين سواءً من المنطقة أو من كافة أنحاء العالم.
وتتركز مهام "شروق" في توفير التسهيلات الضرورية والحوافز وتذليل العقبات التي تواجه أنشطة الاستثمار في الإمارة، وكذلك تقييم مشروعات البنية التحتية ذات الصلة بالسياحة ووضع الخطط اللازمة لإستكمال تلك المشروعات.
وتقديراً لإنجازاتها المتميزة، فازت "شروق" بجائزة وكالة الاستثمار الأجنبي المباشر لعام 2013 و 2014 التي تقدمها مجلة "ذا يوروبيان" البريطانية ضمن الجوائز المصرفية للعام 2013 و 2014 - منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
عودة إلى الإعلام
شارك هذا المقال: