بيان صحفي

ملتقى الأعمال بين الشارقة واليابان يستكشف سبل تعزيز التعاون بين الجانبين

نوفمبر 14، 2014 ,

اختتمت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق"، يوم أمس الأول، وبالتعاون مع مجلس الأعمال الياباني ومنظمة التجارة الخارجية اليابانية، ملتقى الأعمال بين الشارقة واليابان، والذي جرت فعالياته في قاعة ملتقى القصباء للمؤتمرات والاجتماعات بالشارقة.
وجاء تنظيم هذا الملتقى في إطار إستراتيجية "شروق" الرامية إلى تعزيز الروابط التجارية مع بلدان العالم، وترويج الشارقة كوجهة رائدة للاستثمار والأعمال على الساحة الدولية.
وحضر الملتقى سعادة هيساشي ميتشيجامي، القنصل العام الياباني في دبي، والسيد ياسويوكي فوجيتاني، رئيس مجلس إدارة مجلس الأعمال الياباني، وسعادة مروان بن جاسم السركال، المدير التنفيذي لـ"شروق"، وسعادة خالد جاسم المدفع، مدير عام هيئة الانماء التجاري والسياحي بالشارقة، وممثلين عن شركة الشارقة للبيئة "بيئة"، وهيئة كهرباء ومياه الشارقة، وهيئة الشارقة الصحية، وأعضاء المجلس الياباني للأعمال وممثلين عن الأوساط التجارية اليابانية في الإمارات العربية المتحدة.
وقال سعادة مروان بن جاسم السركال: "أتاح الملتقى فرصة ممتازة لتوطيد علاقاتنا مع مجتمع الأعمال الياباني، وخاصة في ضوء الزيارة الناجحة التي قام بها وفد من منظمة التجارة الخارجية اليابانية في وقت سابق من العام الحالي، وترسيخ الأسس الداعمة لزيادة التعاون فيما بيننا، ونتطلع إلى رؤية عدد من المشاريع الناجحة لليابان في الشارقة مستقبلاً". وتابع المدير التنفيذي لـ"شروق" مؤكداً بأن العلاقة بين اليابان ودولة الإمارات العربية المتحدة متينة وراسخة، منوهاً بأن اليابان كانت بين أوائل الدول التي اعترفت بدولة الإمارات عند قيام الاتحاد في الثاني من ديسمبر عام 1971".
وتحدث سعادة هيساشي ميتشيجامي، القنصل العام الياباني في دبي، في كلمته الترحيبية عن العلاقات المتميزة بين البلدين الصديقين وقال: "أود التوجه بالشكر إلى سعادة مروان السركال والسيد ياسويوكي فوجيتاني على إقامة هذا الملتقى المهم بين الجانبين. حيث تتمتع اليابان ودولة الإمارات العربية المتحدة بعلاقات وثيقة وراسخة منذ القدم، ويمثل هذا الملتقى علامة بارزة أخرى في الطريق نحو توطيد هذه العلاقات التجارية المزدهرة. وسأركز على إيجاد السبل لمواصلة تعزيز هذه العلاقة المثمرة بين بلدينا".
ومن جانبه، قال ياسويوكي فوجيتاني، رئيس مجلس إدارة مجلس الأعمال الياباني: "تُعتبر الشارقة واحدة من أهم شركائنا التجاريين في الشرق الأوسط، وآمل بأن يُسهم هذا الملتقى في الإرتقاء بعلاقاتنا المشتركة، ليس على الصعيد الاقتصادي فحسب، بل على المستويات الاجتماعية، والثقافية، والشخصية أيضاً. وتعكف الشارقة على تنمية اقتصادها حالياً، وقد سارع بعض أعضاء مجلس الأعمال الياباني مثل "هينو موتورز ليمتد"، و"كوبلكو كرينز"، إلى إفتتاح مكاتبهم في الشارقة. كما تُساهم اليابان بإقتصاد الشارقة من خلال تصدير السيارات والمعدات ذات الصلة، وتُعتبر البلد الثاني في قائمة المصدرين للشارقة بعد الهند، وذلك وفقاً لإحصائيات صادرة عن الإمارة. وبلغ حجم الصادرات نحو 2.3 مليار دولار أمريكي في العام 2013، أي ما يعادل نحو 30 بالمائة من إجمالي الصادرات من اليابان إلى دولة الإمارات العربية المتحدة". وأشار بأن عدد الشركات اليابانية في الشارقة قد بلغ 12 شركة، وبعض منهم غير أعضاء في مجلس الأعمال الياباني.
وتضمن الملتقى عرضاً تقديمياً قدم خلاله محمد جمعة المشرخ، مدير قسم ترويج الاستثمار في "شروق" لمحة عامة عن القطاعات الاستثمارية الرئيسية الأربعة التي تم تحديدها كمجالات للنمو، وهي السفر والسياحة، والخدمات اللوجستية، والبيئة، والرعاية الصحية، وتقديم نبذة عن اقتصاد الشارقة، والفرص الاستثمارية المتاحة في كل قطاع من هذه القطاعات. كما قام بتقديم لمحة عامة عن محفظة مشاريع "شروق" المتنوعة وسريعة النمو، والتي تتضمن مشاريع تطوير واسعة النطاق، تشمل مختلف مناطق إمارة الشارقة.
يشار إلى أن "شروق" تأسست عام 2009 بهدف تحقيق إنجازات اجتماعية وثقافية وبيئية وتنمية اقتصادية على أساس الهوية العربية والإسلامية لإمارة الشارقة. وتسعى الهيئة إلى تشجيع الاستثمار عن طريق تبني أفضل المعايير الدولية في تقديم الخدمات النوعية التي تساعد في جذب المستثمرين سواءً من المنطقة أو من كافة أنحاء العالم.
وتتركز مهام "شروق" في توفير التسهيلات الضرورية والحوافز وتذليل العقبات التي تواجه أنشطة الاستثمار في الإمارة، وكذلك تقييم مشروعات البنية التحتية ذات الصلة بالسياحة ووضع الخطط اللازمة لإستكمال تلك المشروعات.
وتقديراً لإنجازاتها المتميزة، فازت "شروق" بجائزة وكالة الاستثمار الأجنبي المباشر لعام 2013 و 2014 التي تقدمها مجلة "ذا يوروبيان" البريطانية ضمن الجوائز المصرفية للعام 2013 و 2014 - منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
عودة إلى الإعلام
شارك هذا المقال: