بيان صحفي

"شروق" تروج لمزايا الاستثمار في الشارقة بين مجتمع الأعمال الإسباني

نوفمبر 9، 2014 ,

اختتمت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق"، ملتقى الأعمال بين الشارقة وإسبانيا
والذي أقيم بالتعاون مع مجلس الأعمال الإسباني، بهدف الترويج للشارقة كوجهة رائدة للاستثمار في المنطقة والعالم.
وشكل الملتقى إضافة جديدة إلى سلسلة المبادرات التي تنفذها "شروق"، إنسجاماً مع إستراتيجيتها وجهودها المتواصلة لإبراز مقومات الاستثمار في الشارقة، وتعزيز مكانة الإمارة كمركز إقليمي للتجارة والأعمال.
وعُقِّد ملتقى الأعمال بين الشارقة وإسبانيا بحضور فيكتور سوانزي، الملحق التجاري للسفارة الإسبانية في دولة الإمارات، وريكاردو فيساس، رئيس مجلس الأعمال الإسباني، وسعادة مروان بن جاسم السركال، المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق"، وممثلين عن شركة الشارقة للبيئة "بيئة" وهيئة المنطقة الحرة بالحمرية، وأعضاء من مجلس الأعمال الإسباني، ومجتمع الأعمال الإسباني في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال سعادة مروان بن جاسم السركال: "تشكل هذه الملتقيات عنصراً رئيسياً في إستراتيجيتنا الهادفة إلى بناء شبكة تجارية واستثمارية في عدد من البلدان، وتوسعتها، تماشياً مع توجيهات الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق". ونظراً للحضور المهم للشركات الإسبانية في الشارقة، والتي يعمل بعضها بالمنطقة منذ عدة عقود، فإن هدفنا من خلال هذه الفعالية هو البناء على هذه الأسس المتينة، وإيجاد فرص جديدة للتعاون والاستثمار بما يخدم العلاقات المشتركة بين الشارقة وإسبانيا".
وتابع السركال قائلاً: "تتمتع دولة الإمارات ومملكة إسبانيا بعلاقات متجذرة ومتينة وتشهد نمواً سريعاً، وهو ما يتجسد بوضوح من خلال النمو المتواصل في حجم التبادل التجاري بين البلدين، والذي سجل نمواً بلغت نسبته حوالي 75% خلال الأعوام الثلاثة الماضية، ليقفز من 4.7 مليار درهم (1 مليار يورو) في العام 2009 إلى 8 مليارات درهم (1.75 مليار يورو) في العام 2012. وجاءت زيارة ملك إسبانيا السابق خوان كارلوس لتفتح آفاق أرحب لنمو هذه العلاقات، حيث شدد على اهتمامه بتعميق الروابط مع دولة الإمارات العربية المتحدة، منوهاً بأن السوق الإماراتية باتت أحد الأسواق الأسرع نمواً لمصدري السلع والخدمات الإسبانية، ومؤكداً بأن الأمر ذاته ينطبق أيضاً على الصادرات الإماراتية إلى إسبانيا، حيث شهدت حركة البضائع في كلا الإتجاهين زيادة بلغت نسبتها 55% منذ العام 2011، ليبلغ إجمالي حجم التجارة الثنائية نحو 2.4 مليار يورو (12.19 مليار درهم) العام الماضي".
من ناحيته، أكد فيكتور سوانزي على أهمية اغتنام الفرصة التي أتاحها الملتقى لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين الصديقين، قائلاً: "بلغ عدد الشركات الإسبانية التي تزاول نشاطها في دولة الإمارات نحو 120 شركة، كما بلغ عدد الشركات الإسبانية المصدرة للسلع والبضائع إلى دولة الإمارات نحو 7,500 شركة وفقاً لأحدث الأرقام الاحصائية، وتتطلع العديد من هذه الشركات إلى إقامة قاعدة عمليات لها في دولة الإمارات، وتمثل هذه الفعالية فرصة ممتازة لمجتمع الأعمال الإسباني للإطلاع ومعرفة المزيد عن الفرص المتنوعة والمزايا العديدة التي تقدمها الشارقة".
وأشاد ريكاردو فيساس، رئيس مجلس الأعمال الإسباني، بالفرصة التي أتاحها الملتقى، قائلاً: "من المهم أن نتذكر بأن الأعمال لا تجري بين الدول، بل بين الأفراد، ومن هنا تأتي أهمية إتاحة الفرصة أمام أوساط التجارة والأعمال في بلدينا للتواصل والتعارف وبناء العلاقات فيما بينهم. ونحن ندرك بأن الشارقة تمتلك العديد من الفرص الكبرى المتاحة لأوساط التجارة والأعمال في إسبانيا، هذه الفرص التي ستعود بالنفع على الشارقة وإسبانيا، وهذا ما لمسناه بوضوح من ردود الأفعال الإيجابية التي تلقيناها من أوساط التجارة والأعمال في إسبانيا، والذين أبدوا اهتماماً بالتواجد في الشارقة، ونتطلع قدماً لرؤية المزيد من الشركات الإسبانية تحقق نجاحات لها في الإمارة".
وتضمنت محاور الملتقى عرضاً تقديميا قدمه محمد جمعة المشرخ، مدير قسم ترويج الاستثمار في "شروق"، ركز خلاله على اقتصاد الشارقة، وعلى موقعها الإستراتيجي، والقطاعات الرئيسية الأربعة التي تم تحديدها كمجالات رئيسية للنمو، وهي السفر والسياحة، والبيئة، والرعاية الصحية، والنقل والخدمات اللوجستية، مبيناً الحقائق والأرقام ذات الصلة حول دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة الشارقة. كما قام بتقديم لمحة عامة عن محفظة مشاريع "شروق" المتنوعة وسريعة النمو، والتي تتضمن مشاريع تطوير واسعة النطاق، تشمل مختلف مناطق إمارة الشارقة.
يشار إلى أن "شروق" تأسست عام 2009 بهدف تحقيق إنجازات اجتماعية وثقافية وبيئية وتنمية اقتصادية على أساس الهوية العربية والإسلامية لإمارة الشارقة. وتسعى الهيئة إلى تشجيع الاستثمار عن طريق تبني أفضل المعايير الدولية في تقديم الخدمات النوعية التي تساعد في جذب المستثمرين سواءً من المنطقة أو من كافة أنحاء العالم.
وتتركز مهام "شروق" في توفير التسهيلات الضرورية والحوافز وتذليل العقبات التي تواجه أنشطة الاستثمار في الإمارة، وكذلك تقييم مشروعات البنية التحتية ذات الصلة بالسياحة ووضع الخطط اللازمة لإستكمال تلك المشروعات.
وتقديراً لإنجازاتها المتميزة، فازت "شروق" بجائزة وكالة الاستثمار الأجنبي المباشر لعام 2013 و 2014 التي تقدمها مجلة "ذا يوروبيان" البريطانية ضمن الجوائز المصرفية للعام 2013 و 2014 - منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
عودة إلى الإعلام
شارك هذا المقال: