بيان صحفي

برعاية ولي العهد نائب حاكم الشارقة "شروق" تنظم "ملتقى الشارقة: فرص وتحديات المستقبل" مطلع نوفمبر المقبل

نوفمبر 2، 2014 ,

بدور القاسمي: الملتقى فرصة لتعزيز الجهود الحكومية من أجل استقطاب المستثمرين
تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد نائب حاكم الشارقة، تنظم هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق" في الثاني من نوفمبر المقبل "ملتقى الشارقة: فرص وتحديات المستقبل"، بمشاركة عدد من رؤساء ومدراء الهيئات والدوائر الحكومية في إمارة الشارقة.
ويهدف الملتقى الذي يقام للمرة الأولى إلى إتاحة المجال أمام صُناع القرار في القطاع الحكومي بإمارة الشارقة لاستعراض التحديات التي تواجه تطوير وتنمية القطاع الاستثماري بالإمارة، ومناقشة الفرص التي تسهم في تعزيز دور الشارقة كمركز استثماري رائد في المنطقة، وتعمل على زيادة القدرة التنافسية لاقتصادها على المدى البعيد. كما يسهم هذا الملتقى في توطيد التعاون بين الجهات الحكومية في الإمارة لتقديم مزيد من التسهيلات للمستثمرين والشركات العالمية.
وقالت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق": "نحن سعداء بتنظيم هذا الملتقى الذي يجمع نخبة من صناع القرار في إمارة الشارقة، والذين أسهمت جهود مؤسساتهم في تعزيز مسيرة التنمية بالإمارة في مختلف المجالات، ونتمنى أن يشكل هذا التجمع، فرصة لمناقشة سبل تطوير البيئة الاستثمارية والاستفادة من المقومات التي تتمتع بها الشارقة، إضافة إلى المساهمة من خلال مختلف المؤسسات والهيئات المعنية في دعم وتطوير اقتصاد الإمارة".
وسيعمل الملتقى على توظيف الخدمات التي تقدمها الدوائر والجهات الحكومية في الإمارة لتطوير المناخ الاستثماري وتقديم مزيد من الحوافز والميزات التنافسية للمستثمرين، من الأفراد والشركات، وتشجيعهم على الاستفادة من موقع إمارة الشارقة وميزاتها الاستثمارية وقدراتها التنافسية في تحقيق أفضل توازن ممكن بين المخاطر والعوائد، للمحافظة على نمو مستويات استثماراتهم ضمن المعدلات المتوقعة.
وسيتضمن "ملتقى الشارقة: فرص وتحديات المستقبل" الذي سيقام في قاعة الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، ثلاث ندوات متتالية، يشارك في كل واحدة منها عدد من المسؤولين وصناع القرار، حيث ستحمل الندوة الأولى عنوان "فرص الاستثمار في الشارقة" وستجمع مختلف قادة القطاع الحكومي بالإمارة لمناقشة فرص الاستثمار في اقتصاد الشارقة المتنوع، وبحث آخر التطورات في هذا المجال. وستشمل قائمة القطاعات التي ستقدم عروضها التقديمية خلال هذه الندوة كلاً من السياحة، والصناعة، والتعليم، والرعاية الصحية، والبيئة، حيث تُعتبر الشارقة رائدة على المستوى الإقليمي في هذه القطاعات، وبالتالي ستبحث هذه الندوة كيفية مواصلة هذا التوجه والارتقاء به مستقبلاً.
فيما ستحمل الندوة الثانية عنوان "مواكبة صُناع القرار"، وستخصص لبحث ومناقشة التحديات التي تواجهة صانعي القرارات في جهودهم نحو اتخاذ خطوات جديدة لاستقطاب الاستثمارات، الاقليمية والدولية، وتنشيط النمو الاقتصادي في المنطقة، من خلال معالجة هذه التحديات، والحد من المخاطر، لتحفيز الاستثمار المستقبلي. أما الندوة الثالثة والأخيرة فستتضمن عدداً من المحاور التي تركز على نتائج الدراسة التي أجرتها شركة "ديلويت" مؤخراً حول القدرة التنافسية لإمارة الشارقة، وتوجز المنهجية المتبعة في الدراسة، ووحدات القياس المستخدمة، والنتائج الرئيسية المستخلصة فيما يتعلّق بالقدرة التنافسية للإمارة على الصعيد الدولي.
يشار إلى أن "شروق" تأسست عام 2009 بهدف تحقيق إنجازات اجتماعية وثقافية وبيئية وتنمية اقتصادية على أساس الهوية العربية والإسلامية لإمارة الشارقة. وتسعى الهيئة إلى تشجيع الاستثمار عن طريق تبني أفضل المعايير الدولية في تقديم الخدمات النوعية التي تساعد في جذب المستثمرين سواءً من المنطقة أو من كافة أنحاء العالم.
وتتركز مهام "شروق" في توفير التسهيلات الضرورية والحوافز وتذليل العقبات التي تواجه أنشطة الاستثمار في الإمارة، وكذلك تقييم مشروعات البنية التحتية ذات الصلة بالسياحة ووضع الخطط اللازمة لإستكمال تلك المشروعات.
وتقديراً لإنجازاتها المتميزة، فازت "شروق" بجائزة وكالة الاستثمار الأجنبي المباشر لعام 2013 و 2014 التي تقدمها مجلة "ذا يوروبيان" البريطانية ضمن الجوائز المصرفية للعام 2013 و 2014 - منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
عودة إلى الإعلام
شارك هذا المقال: