بيان صحفي

المدير التنفيذي لـ"شروق" يناقش دور الحوافز في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة

أبريل 1، 2015 ,

خلال مشاركة الهيئة في ملتقى الاستثمار السنوي 2015
اختتمت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، يوم أمس مشاركتها بنجاح في الدورة الخامسة من ملتقى الاستثمار السنوي، والذي عقد في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض،تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وحضره نخبة من أبرز الشخصيات الأكاديمية، والخبراء، والتنفيذيين، والمستثمرين، ورجال الأعمال، من العديد من دول العالم.
وشاركت (شروق) في الملتقى كعارض وراعٍ فضي لفعالياته، حيث شكل فرصة مهمة لكبار المستثمرين من الأفراد والشركات من كافة أرجاء العالم لاتخاذ قرارات مبنية على معرفة وإطلاع حول وجهاتهم الاستثمارية المستقبلية، خاصة في ظل إقامة ملتقى هذا العام تحت شعار "التنمية المستدامة من خلال الاستثمار الأجنبي المباشر في مجالات الإبتكار ونقل التكنولوجيا"، وسعيه لاستكشاف مدى مساهمة الاستثمار الأجنبي المباشر في النمو الاقتصادي المستدام عبر نقل التكنولوجيا وتشريع السياسات الداعمة للاستثمار.
وتحدث سعادة مروان بن جاسم السركال، المدير التنفيذي لـ(شروق)، مع مجموعة من المتحدثين في الجلسة الرابعة من جلسات الملتقى، والتي عقدت في الأول من ابريل تحت عنوان "الحوافز والاستثمارات الأجنبية المباشرة"،وشارك فيها إلى جانبه كل من مارتين كاسبار، الرئيس التنفيذي لشركة "فرانكيش إنداستريال بايبس" الألمانية، وآرنولد ليونج، الرئيس التنفيذي لشركة "آبنوفشين تيكنولوجيز" الكندية، وآندريا جولدستاين، كبير الاقتصاديين في وحدة الاستثمار بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في فرنسا، وكاي هاميرتش، رئيس مؤسسة "كيه إيه للاستثمار الأجنبي" السويدية. وأدار جلسة الحوار دوغلاس فاندن بيرغ، الرئيس التنفيذي لـ"إنفستمنت كونسولتينج أسوشييتس".
وتناولت الجلسة بالتحليل والنقاش دور الحوافز في استقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وهي قضية مهمة للنقاش لدى صُناع السياسات، وقادة الأعمال، والأوساط الأكاديمية. وسلّط المتحدثون في الجلسة الضوء على أحدث التطورات في الحوافز المالية المخصصة لجذب الاستثمارات العالية القيمة، وتطرقوا إلى تجارب المستثمرين في استكشاف الحوافز الممنوحة للاستثمارات الأجنبية المباشرة المتعلّقة بالإبتكار ودور الحكومات في هذا الصدد. وهدفت الجلسة التي حضرهاكبار المدراء والمستثمرين الدوليين إلى طرح حوار حول إستراتيجيات وسياسات الحوافز العملية التي من شأنها تحقيق أهداف التنمية الاقتصادية وتبدد مخاوف شركات الاستثمار.
وشارك عدد من الهيئات والدوائر الحكومية ضمن منصة (شروق)، ومنها غرفة تجارة وصناعة الشارقة، ودائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة، وهيئة المنطقة الحرة لمطار الشارقة الدولي، وهيئة المنطقة الحرة بالحمرية، حيث ساهمت جميع الهيئات والدوائر المشاركة في استعراض الفرص الاستثمارية المتاحة بالإمارة، والترويج للمقومات التجارية والاستثمارية التي تتمتع بها الشارقة من موقع استراتيجي مميّز، وحوافز وتسهيلات لتعزيز الفرص الاستثمارية المتوفرة فيها، ما يساهم في توسيع الأعمال والفرص الاستثمارية، ويجعلها في مقدمة الوجهات المفضلة للتجارة والصناعة والاستثمار بالمنطقة.
وأسهمت مشاركة (شروق) كراعٍ فضي للملتقى في تعزيز رؤية الهيئة وجهودها لإبراز جاذبية الشارقة كوجهة استثمارية متميّزة، لاسيما وأن الشارقة تتمتع باقتصاد يُعتبر من أكثر الاقتصادات تنوعاً في المنطقة، ويزخر بالفرص الاستثمارية المجزية للمستثمرين.
وتتركز مهام (شروق) في توفير التسهيلات الضرورية والحوافز وتذليل العقبات التي تواجه أنشطة الاستثمار في الإمارة، وكذلك تقييم مشروعات البنية التحتية ذات الصلة بالسياحة ووضع الخطط اللازمة لإستكمال تلك المشروعات.
وتقديراً لإنجازاتها المتميزة، فازت (شروق) بجائزة وكالة الاستثمار الأجنبي المباشر لعام 2013 و 2014 التي تقدمها مجلة "ذا يوروبيان" البريطانية ضمن الجوائز المصرفية للعام 2013 و 2014 - منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
عودة إلى الإعلام
شارك هذا المقال: