بيئة تنظيمية ملائمة

بيئة تنظيمية ملائمة

تعد الشارقة وجهة استثمارية جذابة وتمتلك ما يمكن اعتباره أفضل بيئة آمنة ومريحة وصديقة للأعمال التجارية ضمن المنطقة.
وتدرك شروق قيمة تنوع القطاعات في الشارقة، وتوفر محموعة واسعة من الفرص الاستثمارية التجارية. كما وتنفتح شروق على الأنواع الجديدة من المشاريع وتسعى لفتح قطاعات ناشئة جديدة تتماشى مع توجه وقيم الإمارة الاستراتيجية.

وتتوفر الخيارات للمستثمرين لنقل شركاتهم إلى داخل الإمارة عبر دائرة التنمية الاقتصادية أو أن يقوموا بتأسيس شركة في المنطقة الحرة مع سلطة المنطقة الحرة في الحمرية أو سلطة المنطقة الحرة في مطار الشارقة. إلى جانب ذلك، تعمل حكومة الشارقة بجد لضمان قدرة الإمارة على توفير بيئة تنظيمية وقانونية مناسبة وبناءة لنجاح الأعمال. وفيما يلي بعض من مزايا تأسيس الأعمال في الشارقة:

المنطقة الحرة:

  • 100% تملك حر للأجانب
  • 100% إعادة لرأس المال والأرباح
  • الإعفاء من رسوم الاستيراد والتصدير الجمركية
  • 100% إعفاء ضريبي
  • قوى عاملة اقتصادية دون أية قيود للعمل
  • أسعار تنافسية لإيجارات المستودعات والمنشآت
  • عدم وجود ضريبة دخل

المشاريع الداخلية

  • 5% رسوم جمركية
  • 5% ضريبة بلدية
  • الحد الأدنى من متطلبات رأس المال مقارنة مع الإمارات الأخرى
  • عدم وجود ضريبة دخل

اقتصاد مزدهر، القوى العاملة الموهوبة

اقتصاد مزدهر

تمتلك الشارقة اقتصاداً متنوعاً للغاية وينمو بسرعة مطّردة مقارنة بالإمارات الأخرى. وقد ساعد هذا النمو على تمكين الشارقة من تجاوز تحديات مناخ الاقتصاد العالمي، لتنتج معدل نمو سنوي مركب بلغ 13.3% في الناتج المحلي الإجمالي (2002-2009). كما ارتفعت حصة الفرد من الناتج المحلي الإجمالي إلى 50% في السنوات الأخيرة (2005-2009).

يغذي المرونة الاقتصادي في الشارقة ما يزيد على 45,000 من الشركات الكبيرة والشركات الصغيرة والمتوسطة، تستفيد جميعها من تنافسية سلسلة العرض في الشارقة. ويلعب رجال الأعمال والمشاريع العائلية والعقارات وخدمات رجال الأعمال والاتجار دوراً محورياً في تدفق التجارة محلياً وإقليمياً.

معدل نمو سنوي مركب قوي في معدل الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات (2011-2012)

0%

زيادة الناتج المحلي الإجمالي للفرد في دولة الإمارات (2005-2012)

0%

القوى العاملة الموهوبة

تضم الشارقة نحو 20% من عدد سكان دولة الإمارات العربية المتحدة، وشهدت نمواً هائلاً في الفترة ما بين عامي 1975 و2010، وشهدت الإمارة زيادة في عدد سكانها من 75,000 إلى نحو 830,000 نسمة. وبفضل التركيبة السكانية للإمارة التي تسود فيها الفئة العمرية بين 25 و34 سنة، ستحظى الإمارة بنسبة مرتفعة من الأشخاص المنتجين لدعم الطلب المستقبلي على السلع والخدمات في الإمارة، وسوف تتمكن الشركات من اختيار الموظف المناسب من مخزون جيد من الأشخاص الموهوبين.

وبفضل مجموعة مرموقة من مؤسسات التعليم العالي المتميزة، تنتج الشارقة بعضاً من أمهر وألمع الخريجين في المنطقة. حيث تمتلك الجامعة الأمريكية في الشارقة وحدها معدل التحاق من 5,600 طالب جامعي من 90 دولة، وتقدم تخصصات علمية تتراوح من إدارة الأعمال والهندسة المعمارية والهندسة إلى الفنون الجميلة. ويعمل مخزون المواهب مع انخفاض تكاليف المعيشة والعمالة مقارنة بالإمارات المجاورة على خلق مزايا عظيمة في الإمارة.