بيان صحفي

لقب "بطولة الشارقة للجولف" يشعل روح المنافسة بين "الأساتذة"

March 19، 2017

أشادوا بمستوى التنظيم وجودة المرافق
واصل أساتذة الجولف المحترفين، منافساتهم لليوم الثاني من بطولة الشارقة لأساتذة الجولف "سينيور جولف ماسترز"، والتي تنعقد برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وتنظيم هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) بالتعاون مع الجولة الأوروبية لأساتذة الجولف، في نادي الشارقة للجولف والرماية.
وتُعد بطولة الشارقة لأساتذة الجولف التي إنطلقت يوم الخميس الماضي بشعار "حيث تعيش الأساطير"، خامس فعاليات منافسات الجولة الأوروبية لأساتذة الجولف الذين تجاوزا الخمسين عاماً من عمرهم، والتي انطلقت في العام 1992، وتنظم إمارة الشارقة البطولة سنوياً حتى عام 2019.
ويشارك في بطولة الشارقة لأساتذة الجولف 57 لاعباً ينتمون إلى 17 دولة، منهم 55 من المحترفين، وإثنين من الهواة، يسعون جميعاً لإحراز اللقب، والفوز بجوائز البطولة التي تبلغ قيمتها 425 ألف دولار،ومن بين الأسماء الكبيرة المشاركة في البطولة، كل من رونان رافيرتي، وجوس ريفيرو، وبول برودهيرست، وباري لين، وهم من حملة الألقاب والنتائج المبهرة خلال كسيرتهم الرياضية.
رونان رافيرتي
ويأمل أسطورة الجولف، الإيرلندي رونان رافيرتي في تحقيق بداية قوية للعام 2017 من خلال مشاركته في بطولة الشارقة لأساتذة الجولف، ليضيف لقباً أخراً إلى ألقابه الأوروبية السبعة، وتأتي مشاركة رافيرتي، لترفع من درجة الحماس والترقب والمنافسة بين المشاركين.
وقال رافيرتي: "لعبت في مارس الماضي في بطولة الشارقة للمحترفين- الهواة التي عقدت على مدى يوم واحد بتنظيم من (شروق)، لذلك انا على يقين من انني سأستمتع بالبطولة الجارية، حيث يبدو الملعب المكون من تسع حفر رائعاً، خصوصاً مع مساحاته الخضراء المخادعة".
وأضاف رافيرتي: يوحي شكل الملعب بأنه مكون من 18 حفرة، بفضل زواريا اللعب المختلفة على كل حفرة، وأعتقد أن ذلك سيمثل تحدياً إضافياً للاعبين، وخبرة جديدة نكتسبها في رياضة الجولف".
ويتألف ملعب بطولة الشارقة لأساتذة الجولف من تسع حفر، وهو من تصميم بيتر هاراداين، أحد أهم مصممي ملاعب الغولف في العالم، ليكون على اللاعبين تسجيل ثلاث ضربات في خمس حفر على مسافات متفاوتة طيلة جولات البطولة الثلاث، وهو شكل جديد لم تعهده الجولة الأوروبية لأساتذة الجولف.
باري لين
من جانبه، أكدباري لين على شعوره بالسعادة والإثارة للعودة للعب مجدداً في الشرق الأوسط، وتحديداً في إمارة الشارقة، التي تدرك كيفية تنظيم وإنجاح بطولات عالمية ذات مستوى رفيع، وهو ما كان واضحا في ملعب البطولة، ومرافق نادي الشارقة للجولف والرماية.
ويقول بينما يستعد لخوض منافسات اليوم الثاني لبطولة الشارقة لأساتذة الجولف: "شهدت دولة الإمارات عموماً وإمارة الشارقة بشكل خاص العديد من التطورات المذهلة في كافة المناحي، وذلك منذ أول مشاركة لى في بطولاتها في العام 1989، وهي البطولات التي تشغل حيزاً كبيراً من مسيرتي الرياضية".
ويعد باري البالغ من العمر 56 عاماً الوحيد الذي شارك في الدورات الـ 25 الأولى من بطولة "دبي ديزرت كلاسيك" للجولف وتحديدا من العام 1989 وحتى 2014، ولذلك يحمل باري الكثر من الذكريات في دولة الإمارات.
واضاف لين: "حللت في المركز الثالث في بطولتين من "دبي ديزرت كلاسيك"، وفي المركز السادس في أربع بطولات، وكم أحب العودة إلى هنا خلال هذا الوقت من العام حيث الطقس مثالي، وأتطلع لأن يكون ذلك من محفزات الأداء الجيد الذي أسعى إليه في هذه بطولة الشارقة لأساتذة الجولف".
ووضح لين: "احببت مضمار اللعب المكون من 9 حفر، وهو ما سيجعل من المنافسات أصعب وأكثر إثارة، لذلك لا أستطيع تخمين نتيجتي في نهاية الجولات الثلاث، وأعتقد أن التحدي الحقيقى يكمن في التغاضي عن الطريقة التي صوبت بها إلى الحفرة في المرة الأولى والتركيز على الهدف باعتباره جديداً كلياً، ولكن بشكل عام أرى ان التغيير جيد لصالح اللاعبين والمتابعين.
ماجنوس ألتيفي
أماالسويدي ماجنوس ألتيفي، وصيف بطولة الأساتذة للعام الماضي، فيسعى إلى لتحقيق المزيد من الانتصارات في العام 2017، مواصلاًفي بطولة الشارقة لأساتذة الجولف، من حيث انتهى في بطولة العام الماضي.
يقول ألتيفي: "ما حققته في بطولة اساتذة الجولف في العام الماضي، كان جيداً للغاية، ونجحت الاستراتيجية التي اتبعتها في اللعب، وهو ما يدفعني إل مواصلة اعتمادها في بطولة الشارقة لأساتذة الجولف، وعلى الرغم من النجاح الذي حققنه، فمازلت لا احمل لقب بطل الجولة الأوروبية مثل العديد من المشاركين في الدورة الجارية".
وأضاف ألتيفي: "مازلت "جائعا" للقب البطولة فهو هدفي الجديد الذي أسعى إلى تحقيقه، مهما استغرق من وقت"، ودائما المرة الأولى هي الأصعب"، لكنني متفائل بالطقس البديع الذي تقام فيه البطولة، وبملعب الحفر التسع، الذي أراه تغييراً جيدً يمكن أن ينتج استراتيجيات لعب جيدة، ويحفز الخيال على الإبداع".
عودة إلى الإعلام
شارك هذا المقال: