بيان صحفي

(استثمر في الشارقة) يؤسس للإمارة حاضنة للمشاريع العربية

أبريل 18، 2017 ,

جاذبية الفرص الاستثمارية تستقطب اهتمام المشاركين في "ملتقى الأعمال بين الشارقة ومجالس الأعمال العربية"
  • ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳــﺰ اﻟﻤﻬﻴﺮي: نخطط لإنشاء منطقة للصناعات الطبية الخفيفة، ومراكز للأبحاث
  • ﺳﻌﻮد اﻟﻤﺰروﻋﻲ: مليارا درهم استثمارات عربية في حرتي الحمرية ومطار الشارقة
  • حميد العبَار: 200 مشروع عقاري جاري العمل عليها في الإمارة
  • ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳــﺰ ﻓﻜﺮي: بيئة اقتصادية متكاملة توفرها واحة الصجعة الصناعية
  • محمد المشرَخ: الشارقة جاهزة لاستقبال المزيد من الاستثمارات العربية
دشن "ملتقى الأعمال بين الشارقة ومجالس الأعمال العربية"، الذي نظمه أمس مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر (استثمر في الشارقة)، التابع لحكومة الشارقة، في منتجع شيراتون شاطئ الشارقة، لمرحلة جديدة من الاستثمارات العربية في الشارقة، معززاً مكانة الإمارة حاضنة للمشروعات العربية.
وبحث الملتقى، الذي عُقد بمشاركة رؤساء وأعضاء مجالس أعمال عربية، إلى جانب سفراء ودبلوماسيين ورجال أعمال من مختلف الدول العربية، الفرص والمزايا الاستثمارية التي توفرها الشارقة، ضمن قطاعاتها الاقتصادية، لاسيما التجارة والصناعة والعقار؛ في الوقت الذي سلط فيه مكتب (استثمر في الشارقة) الضوء على حوافز تأسيس الأعمال، ومقومات البيئة الاستثمارية الفريدة في الإمارة.
حضر الملتقى سعادة جمعة عبد الله العبادي، سفير الأردن في دولة الإمارات، وسعادة عبد العزيز الحمادي، القنصل العام القطري، وسعادة ذياب الرشيدي، القنصل العام الكويتي، وسعادة عبد العظيم محمد الصادق، قنصل السودان، وسعادة لطفي بن عامر، القنصل العام التونسي في الإمارات وسعادة شفاء العموش نائب القنصل العام للمملكة الأردنية الهاشمية في دبي.
وفي كلمته الافتتاحية في الملتقى، أكد المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، على أن إمارة الشارقة التي حققت في العام 2016 ناتجاً محلياً إجمالياً بلغ 90 مليار درهم، وبنمو وصل إلى 3%، تواصل جهود تعزيز اقتصادها عبر أطروحات ومبادرات فريدة من نوعها، ترمي إلى تعزيز الشراكات والروابط التاريخية مع رواد الأعمال العرب، الذين كانوا من أوائل المستفيدين من مناخ الأعمال في الإمارة قبل عقود عدة، وكاشفاً عن أن حجم الاستثمارات العربية في إمارة الشارقة وصل بنهاية العام 2015 إلى 2.5 مليار درهم.
وأضاف: "طالما وضع المستثمرون العرب إمارة الشارقة في صدارة وجهات الاستثمار التي يفضلونها، مدركين أهميتها كبوابة لأسواق ضخمة في المنطقة، بتعداد سكاني يصل إلى ملياري نسمة، وبحجم طلب يُقدَر بنحو 10 تريليونات دولار في العام 2020، فضلاً عن ما تتيحه الإمارة من مساحات كبيرة من الأراضي المخصصة للاستثمار في المناطق الصناعية والحرة، والتي يخدمها قطاع خدمات لوجيستية متطور".
من جانبه، أعرب إحسان القطاونة، رئيس مجلس الأعمال الأردني، في كلمته بالنيابة عن مجالس الأعمال المشاركة في الملتقى، عن شكره لمكتب "اﺳــﺘﺜﻤﺮ ﻓﻲ اﻟﺸــﺎرﻗﺔ"، لتنظيمه لهذا الملتقى المهم، الذي يعد مناسبة خاصة مستلهمة من معاني العروبة، مشيراً إلى تطلَع المستثمرين العرب ورواد العمال والتجار العرب إلى العمل في إمارة الشارقة ومعها، والاستفادة من المزايا التي توفرها الإمارة لزيادة التبادل التجاري بين الدول العربية من جانب، وبينها وبين الأسواق العالمية من جانب آخر.
من ناحيته، أكد ﻣﺤﻤﺪ ﺟﻤﻌﺔ اﻟﻤﺸــﺮخ، مدير مكتب (استثمر في الشارقة)، على أن انعقاد "ملتقى الأعمال بين الشارقة ومجالس الأعمال العربية"، يرسخ الرسالة التي يسعى المكتب للترويج لها، وهي أن الشارقة جاهزة لاستقبال المزيد من الاستثمارات العربية في قطاعاتها الاقتصادية المختلفة، مشيراً في هذا الصدد إلى وجود أكثر من 13 ألف شركة عربية "غير إماراتية" مرخصة من قبل دائرة التنمية الاقتصادية في الإمارة.
وقال مدير مكتب (استثمر في الشارقة): "تزخر القطاعات الاقتصادية المختلفة في إمارة الشارقة بفرص واعدة، وخصوصاً في قطاع السياحة والسفر الذي يتوقع أن ينمو حجمه إلى أكثر من 5 مليارات درهم في العام 2019، وقطاع النقل والخدمات اللوجيستية الذي سيصل حجمه إلى 7 مليارات درهم في ذات العام، وأكثر من  8,76 مليار درهم لقطاع الرعاية الصحية، فيما يتوقع أن يحقق قطاع البيئة والاستدامة في إمارة الشارقة قفزات كبيرة، لتتراوح قيمة القطاع بين 87.6 مليار درهم، وأكثر من 171 مليار درهم في العام 2030".
وشهد الملتقى، الذي أتاح الفرصة لعقد لقاءات خاصة بين المستثمرين ورواد الأعمال العرب من جانب ومع ممثلي الجهات الحكومية في إمارة الشارقة من جانب آخر، عقد جلستين نقاشيتين، شارك فيهما عدد من المسؤولين في الهيئات والمؤسسات الحكومية في الشارقة إلى جانب مستثمرين ورواد أعمال، وأجاب المشاركون في الجلستين عن أسئلة الحضور التي تمحورت حول مناخ الأعمال والاستثمار في القطاعات المختلفة بالإمارة، وأدارت الجلستين الإعلامية رولا الطراونة، سفيرة المتحدة للنوايا الحسنة.
شارك في الجلسة الأولى بعنوان "اﻟﻔــﺮص اﻻﺳــﺘﺜﻤﺎرﻳﺔ ﻓــﻲ القطاعين اﻟﺼﻨﺎﻋﻲ واﻟﺘﺠﺎري في إمارة الشارقة"، كل من سعادة الدكتور ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳــﺰ ﺳــﻌﻴﺪ اﻟﻤﻬﻴﺮي، ﻣﺪﻳــﺮ ﻫﻴﺌــﺔ اﻟﺸــﺎرﻗﺔ اﻟﺼﺤﻴﺔ، وﺳﻌﻮد ﺳــﺎﻟﻢ اﻟﻤﺰروﻋﻲ، ﻣﺪﻳﺮ ﻫﻴﺌﺔ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﺤﺮة ﺑﺎﻟﺤﻤﺮﻳﺔ، وﻫﻴﺌﺔ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﺤﺮة ﻟﻤﻄﺎر اﻟﺸﺎرﻗﺔ اﻟﺪوﻟﻲ، ﻣﺤﻤﺪ ﺟﻤﻌﺔ اﻟﻤﺸــﺮخ،  ﻣﺪﻳــﺮ ﻣﻜﺘﺐ "اﺳــﺘﺜﻤﺮ ﻓﻲ اﻟﺸــﺎرﻗﺔ"، وﻣﻨﻴــﺮ اﻟﻜﺎﻟﻮﺗﻲ، رﺋﻴــﺲ ﻣﺠﻤﻮﻋــﺔ شركات اﻟﻜﺎﻟﻮﺗــﻲ التجارية.
وقال مدير هيئة الشارقة الصحية في مداخلة له خلال الجلسة: "نسعى إلى تحويل إمارة الشارقة إلى مركز للخدمات الطبية والرعاية الصحية المتميزة في المنطقة، واثبتت الدراسات والأبحاث التي أجريناها بالتعاون مع عدد من بيوت الخبرة المتخصصة أن ثمة تخصصات وخدمات طبية لا تتوفر في القطاع، وهي مما يمكن ان تتميز مدينة الشارقة الطبية من خلاله".
وأضاف أن مدينة الشارقة الطبية ستضم عند اكتمال العمل بها، مستشفيات وعيادات متخصصة، ومراكز لإعادة التأهيل، كما نخطط لإنشاء منطقة للصناعات الطبية الخفيفة، ومراكز للأبحاث، وقال: "نسعى في هذا الصدد إلى استقطاب الافكار والإبداعات العربية في ميادين الصحة والطب، وندعوها للاستفادة من المزايا الفريدة التي نقدمها، مثل الإعفاء من الضرائب، وخدمات النافذة الواحدة، وغيرها من المميزات."
من جانبه، كشف ﻣﺪﻳﺮ ﻫﻴﺌﺔ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﺤﺮة ﺑﺎﻟﺤﻤﺮﻳﺔ، وﻫﻴﺌﺔ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﺤﺮة ﻟﻤﻄﺎر اﻟﺸﺎرﻗﺔ اﻟﺪوﻟﻲ عن أن المنطقتين تضمان أكثر من 14 الف شركة، من 160 دولة، منها 3400 شركة عربية تمثل 26% من إجمالي عدد الشركات، تستثمر نحو ملياري درهم، منها 1.2 مليار درهم في حرة الحمرية، ونحو 800 مليون درهم بحرة مطار الشارقة.
وأضاف بقوله: "تتميز المنطقتان الحرتان باشتمالهما عل منافذ بحرية وجوية، تسهل على المستثمرين نقل منتجاتهم إلى الخارج، وتوفير التكاليف اللوجيستية، وحققت المنطقتان في الأعوام الأخيرة إنجازات ملحوظة، من خلال استراتيجيات مدروسة اعتمدت بشكل كبير على أهمية التوسع والانتشار، وهو ما أسهم في رفع معدلات النمو، وجاء ذلك من خلال التواصل مع المستثمرين بسكل مباشر للوقوف على احتياجاتهم وتلبية رغباتهم الاستثمارية".
وأوضح: "نحرص على التيسير على المستثمرين والعناية بهم في كافة مراحل الترخيص، التي بات من الممكن إصدارها خلال ساعتين فقط، كما افتتحنا مؤخراً مجمعاً تجارياً "سيف مول"، يضم مركزاً لخدمات الدعم وإنهاء إجراءات العمالة والفحص الطبي في مكان واحد، إضافة إلى ما يقدمه من خدمات أخرى".
من ناحيته، قال رﺋﻴــﺲ ﻣﺠﻤﻮﻋــﺔ شركات اﻟﻜﺎﻟﻮﺗــﻲ التجارية: "على مدى أكثر من 50 عام، ارتبط عمل المجموعة بإمارة الشارقة، منذ البدايات المتواضعة في العقارات والصناعة، وحتى التأسيس لأكبر مصفاة للذهب في المنطقة، والتي تقوم بالتعامل مع 350 طن من الذهب سنوياً".
وأضاف: "لم يكن من الممكن تحقيق ما أنجزته مجموعة الكالوتي، من دون رؤية واضحة للقيادة تعزز من مكانة الدولة بشكل عام، والتي أصبحت من اهم مراكز تجارة الذهب في العالم، ويمر بها 47% من الذهب المتداول عالمياً، وذلك بفضل الخدمات الراقية المرتبطة باللوجيستيات، والتأمين والشحن".
وفي الجلسة النقاشية الثانية التي حملت عنوان "اﻟﻔــﺮص اﻻﺳــﺘﺜﻤﺎرﻳﺔ ﻓــﻲ اﻟقطاع اﻟﻌﻘﺎري في إمارة الشارقة"، شارك كل من ﺣﻤﻴــﺪ اﻟﻌﺒَار، ﻣﺴﺘﺸــﺎر داﺋﺮة اﻟﺘﺴــﺠﻴﻞ اﻟﻌﻘﺎري ﻓﻲ اﻟﺸــﺎرﻗﺔ، وﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳــﺰ ﻓﻜﺮي، ﻣﺪﻳــﺮ أول واﺣــﺔ اﻟﺼﺠﻌــﺔ اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ، وﻣﺮوان اﻟﺰﻋﻴﻢ، اﻟﻤﺪﻳــﺮ اﻟﻌــﺎم لشركة اﻟﻤﺮوان ﻟﻠﻤﻘــﺎوﻻت اﻟﻌﺎﻣﺔ.
وتطرَق حميد العبَار خلال الجلسة إلى التشريعات والقوانين التي تحمي وتضمن حقوق المستثمرين في القطاع العقاري في الشارقة، موضحاً أن العام 2016 شهد تداولات عقارية متنوعة، بلغت قيمتها الإجمالية 24.7 مليار درهم، وتصدَر المستثمرون الإماراتيون قائمة الأكثر استثماراً، تلاهم السعوديون على المستوى الخليجي، وعربياً، تصدر الفلسطينيون والأردنيون والسوريون والعراقيون.
وقال أن السوق العقاري في إمارة الشارقة يتمتع باستقرار كبير، وأن العمل جارٍ حالياً في نحو 200 مشروع عقاري مختلف في الإمارة، وهو ما يعكس ثقة المستثمرين من كل الجنسيات، خصوصاً في ظل التيسيرات التي تم تبنيها لسرعة إنجاز التداولات العقارية وتسجيلها.
من جانبه، أوضح ﻣﺪﻳــﺮ أول واﺣــﺔ اﻟﺼﺠﻌــﺔ اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ أن المشروع يعد من أنجح المشاريع المعززة للأصول في إمارة الشارقة، وانه يوفر بيئة اقتصادية متكاملة، بما يعزز من مكانة الإمارة كوجهة أولى للصناعة في المنطقة، مع كونها الوجهة الأولى في دولة الإمارات".
واضاف: "توفر واحة الصجعة الصناعية العديد من المزايا الفريدة التي قلما تتوفر في مكان آخر، مثل البنية التحتية المتطورة، والخدمات والمرافق ذات المستوى العالمي، فضلاً عن ما تمنحه الواحة للمستثمرين، خصوصاً العرب منهم من مظلة قانونية تحفظ حقوقهم وتمنحهم الملكية الكاملة لمشروعاتهم".
من ناحيته، قال اﻟﻤﺪﻳــﺮ اﻟﻌــﺎم لشركة اﻟﻤﺮوان ﻟﻠﻤﻘــﺎوﻻت اﻟﻌﺎﻣﺔ أن العيش والعمل في دولة الإمارات وفي إمارة الشارقة بشكل خاص يعد من الهداف التي يتطلع إليها العرب في كل البلاد العربية، فما توفره الإمارة لهم لا يتوفر في مكان آخر، من أمن وسهولة العيش، والبدء بالأعمال، وتطويرها".
وأضاف: "تعد شركة المروان للمقاولات العامة خير مثال على ما يتمتع به رواد الأعمال من مزايا وتسهيلات فيإ مارة الشارقة، وأهم من ذلك التشجيع الذي يلقاه المستثمر من أرفع المسؤولين شاناً في الإمارة، وهو ما ساهم في تطوير الأعمال، وانتقل بالشركة من مكتب صغير بع عدد محدود من الموظفين، إلى شركة كبرى تضم أكثر من 2800 موظف".
عودة إلى الإعلام
شارك هذا المقال: