بيان صحفي

"عمران" تطلق 3 مشاريع عقارية في الشارقة باستثمارات تبلغ 2.47 مليار درهم


باكورة مشاريعها تتضمن تطوير "جزيرة مريم" ومنتجعاً رائداً ومركز تسوق
بدور القاسمي: المشاريع الجديدة تعزز قدرات الإمارة وتوسع من قاعدة مرافقها وخدماتها.
محمد العبار: مشاريع (عمران) الثلاثة الجديدة ستشكل إضافة قيّمة إلى المشهد الحضاري في الشارقة.
مروان السركال: فجوة العرض والطلب في الشارقة تجتذب المستثمرين إلى مختلف القطاعات.
كشفت شركة "عمران للتطوير العقاري"، التي تأسست في العام الماضي بموجب شراكة بين كل من هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، و"إعمار العقارية" و"إيجل هيلز"، شركة التطوير العقاري التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، عن باكورة مشاريعها في إمارة الشارقة، من خلال إطلاقها ثلاثة مشاريع عقارية متنوعة، تضم مدينة سكنية وتجارية متكاملة، ومنتعجاً، ومركزاً للتسوق، بكلفة استثمارية إجمالية تصل إلى 2.47 مليار درهم.
وتشتمل قائمة المشاريع، التي تبدأ "عمران" تشييدها خلال العام الجاري، تطوير جزيرة مريم، الواقعة ما بين بحيرة الخان والممزر، وتحويلها إلى منطقة استثمارية متعددة الاستخدامات من الطراز الأول باستثمارات قيمتها 2.26 مليار درهم، كما تضم القائمة أيضاً منتجع "قرية الخان" من فئة 5 نجوم، باستثمار قدره 120.6 مليون درهم، بالإضافة إلى مركز كلباء للتسوق باستثمارات 106 ملايين درهم.
وفي تعليقها على الانطلاقة القوية لشركة عمران للتطوير العقارية، أكدت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، أن "هذه المشاريع تواكب في طبيعتها وأهدافها رؤية (شروق) الساعية إلى تعزيز قدرات إمارة الشارقة، وتوسيع قاعدة مرافقها وخدماتها، بما يسهم في ترسيخ مكانة الإمارة كوجهة جاذبة للأعمال، ويحفز نمو قطاعات التجارة والاستثمار والسياحة والضيافة".
وأضافت الشيخة بدور القاسمي: "تعتمد (شروق) نهجاً شمولياً للتنمية والتطوير، يركز على الاستفادة الكاملة من التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص، وإتاحة المجال أمام المستثمرين الباحثين عن أفضل بيئات الاستثمار في المنطقة، لاقتناص الفرص الاستثمارية الفريدة التي توفرها إمارة الشارقة في القطاعات كافة".
وأوضحت رئيس (شروق)، أن "المشروعات الضخمة التي كشفت عنها (عمران)، اليوم، لا تمثل إلا البداية لمجموعة من المشاريع القادمة في مختلف القطاعات، التي سيكون لها دور مهم في تغيير المشهد العقاري والاستثماري في الشارقة، والتي سيتم الكشف عنها في الوقت المناسب".
من جانبه قال سعادة محمد العبار رئيس مجلس إدارة "إيجل هيلز" ورئيس مجلس إدارة إعمار العقارية: "تحظى إمارة الشارقة بمناخ أعمال مثالي لإطلاق المشاريع، وقطاع عقاري ناضج ومتزن، بالإضافة إلى وجهات سياحية مميزة، وهذه العوامل تفتح المجال واسعاً أمام تعزيز الإمارة سمعتها بصفتها وجهة جاذبة للاستثمارات، محلياً وإقليمياً، لاسيما في قطاعات العقار والضيافة والتجزئة".
وأضاف العبّار: "تعتبر مشاريع (عمران) الثلاثة الجديدة، ثمرة أولى للتعاون البنّاء مع (شروق) و(إيجل هيلز)، الذي بدأ العام الماضي، وستشكل هذه المشاريع إضافة قيّمة إلى المشهد الحضاري في إمارة الشارقة، من خلال إرسائها منظومة متكاملة من الخدمات السكنية والتجارية، وخدمات الضيافة والتجزئة والترفيه الفريدة من نوعها، ما يمنح القاطنين والزوار تجربة عيش عصرية تلبي متطلباتهم المختلفة".
وتابع: "تتولى (إعمار) مهام إدارة تطوير المشاريع، وتلتزم باعتماد أعلى معايير الجودة والتميز في المرافق السكنية والسياحية والترفيهية المميزة التي تحتضنها، ومن هنا، فإننا نتطلع إلى توثيق التعاون مع (شروق) بشكل أكبر مستقبلاً، والعمل سوياً على تقديم مجموعة رائدة من المشاريع التي من شأنها رسم الخطوط العريضة للقطاع العقاري في الإمارة خلال الفترة المقبلة، وتعزيز القيمة المضافة التي يتمتع بها".
من جانبه، قال سعادة مروان بن جاسم السركال، المدير التنفيذي لـ(شروق): "لا يخلو قطاع من القطاعات الاقتصادية في إمارة الشارقة من فرص كبيرة وفريدة من نوعها، وتأتي مشاريع (عمران للتطوير العقاري) برهاناً على هذه الحقيقة، التي سعت (شروق) على مدى سنوات إلى تعزيزها وترويجها بين المستثمرين في الداخل والخارج، وها نحن نرى مشروعات عملاقة باستثمارات ضخمة في عدد من القطاعات الواعدة في الشارقة، وهي العقارات والسياحة والتجزئة".
وأكد السركال: "مازالت هناك فجوة كبيرة بين العرض والطلب على المنتجات والخدمات في إمارة الشارقة، خصوصاً بعد أن قادت (شروق) التحوّل المتواصل والتنوع الاقتصادي للإمارة، في مسعى لتعزيز بيئة العمل الصديقة للأعمال التي تتمتع بها الشارقة، لذا أدعو المستثمرين إلى استكشاف الطرق المتنوعة التي يمكننا العمل من خلالها معاً لتحويل الشارقة إلى مصدر إلهام لعالم الأعمال".
وتتنوع القطاعات التي تخدمها المشاريع التي أعلنت عنها "عمران للتطوير العقاري" عنها، وإجمالاً، تخدم هذه المشاريع قطاعات السياحة والضيافة، والتطوير العقاري، والتجزئة، والترفيه.
مشروع جزيرة مريم
ويتفرد مشروع جزيرة مريم، الذي مازال في مرحلة التصميم، في قائمة مشاريع "عمران العقارية" في الشارقة، باعتباره الأكبر، إذ تصل كلفة تطويره إلى 2.261 مليار درهم، ويتم تطويره طبقاً لرؤية تسعى لتحويل الجزيرة إلى ضاحية للسكن والعمل لفئات متنوعة من المقيمين في الإمارة، تتيح مجالاً أوسع لتبادل الثقافات والمعارف والخبرات بين قاطنيها.
ومن المخطط للجزيرة أن يشتمل المشروع المتعدد الاستخدامات، الذي يقع بين بحيرة الخان ومنطقة الممزر في الشارقة، والتي يتوقع أن تبلغ مساحته التطويرية 364 ألف متر مربع، على مناطق سكنية وتجارية، وساحة عامة، والعديد من الحدائق والمساحات الخضراء، فيما ستتيح شواطئ جزيرة مريم الفرصة لافتتاح العديد من المتاجر والمطاعم الشاطئية، ومرافئ لليخوت.
كما يشتمل المشروع على مرافق حيوية ومتطورة تضم دار عرض للسينما، وفنادق، ومكاتب، وأماكن للترفيه، وتبلغ المساحة القابلة للتأجير في المشروع 18.58 ألف متر مربع.
منتجع "قرية الخان"
يمثل مشروع منتجع "قرية الخان"، الحائز على جائزة "وان" (WAN) لـ"أفضل تصميم داخلي" في لندن العام الماضي، إعادة الاكتشاف لقرية الصيادين التقليدية في منطقة الخان، وتحويلها إلى منتجع من فئة 5 نجوم، باستثمارات تبلغ قيمتها 120.6 مليون درهم.
ويمتد منتجع "قرية الخان"، الذي وضعت شركة "جودوين أوستن جونسون" العالمية تصاميمه المعمارية، على مساحة 66.3 ألف متر مربع، ويضم المشروع مرافق متنوعة عبارة عن غرف فندقية ذات مستويات خدمية فاخرة، وردهات مطاعم، ونادي صحي، وتعتزم "عمران" الانتهاء من تطويره في الربع الثالث من العام 2019.
مركز كلباء للتسوق
أما مركز كلباء للتسوق، فيقع في قلب مشروع كلباء للسياحة البيئية، ويتمتع بإطلالة بحرية ساحرة على المحيط الهندي وأشجار القرم، وتعتزم "عمران" الانتهاء من تطويره في الربع الثالث من العام 2019.
ويمتد المركز، البالغة كلفة تطويره 106 ملايين درهم، ويعلو بارتفاع طابق واحد فوق الطابق الأرضي، على مساحة إجمالية قابلة للتأجير تبلغ 11.2 ألف متر مربع.
وتعتبر هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، أحد الشركاء الرئيسيين في "عمران للتطوير العقاري"، القوة المحركة لتحوّل الشارقة وتطوّرها كوجهة استثمارية وسياحية وتجارية، كما تقوم بتقييم ومتابعة مشاريع البنية التحتية ذات الصلة بالقطاعات السياحية والاستثمارية والتراثية، إلى جانب المشاركة في عمليات البناء والتنمية الشاملة، وتقدم التسهيلات المتعلقة بالنشاطات الاستثمارية بالتعاون مع هيئات ومؤسسات أخرى
عودة إلى الإعلام
شارك هذا المقال: