هيئة الشارقة للإستثمار والتطوير

أرشيف الأخبار

١٢ أكتوبر ٢٠١٢

شروق تستعد للمشاركة في بورصة السياحة العالمية 2012 في سنغافورة

السركال: نتطلع للإستفادة على المستويات الدولية من الزخم الكبير الذي حققته مشاريع شروق

Kalba Eco Tourism 1

أنهت هيئة الشارقة للإستثمار والتطوير "شروق" إستعدادتها الخاصة للمشاركة في الدورة الخامسة لمعرض بورصة السياحة العالمية في سنغافورة 2012 ضمن جناح الشارقة الذي تشرف عليه هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، حيث ستنطلق فعاليات المعرض في الفترة من 17 إلى 19 اكتوبر الجاري في مركز سونتك الدولي للمعارض والمؤتمرات في سنغافورة.

 

وتأتي مشاركة شروق في معرض بورصة سنغافورة إنسجاماً مع إستراتيجيتها الرامية للترويج لإمارة الشارقة كوجهة إستثمارية وسياحية رائدة في المنطقة والعالم كما أنها تأتي على خلفية  النجاح الكبير الذي حققته من خلال مشاركتها في بورصة برلين في شهر مارس من العام الحالي.

وحول المشاركة قال سعادة مروان بن جاسم السركال، المدير التنفيذي لشروق، "بعد النجاح الذي حققته شروق من خلال مشاركتها في معرض بورصة برلين للسياحة والسفر، نتطلع في شروق لإستثمار الزخم الكبير الذي حققناه من الإهتمام الإقليمي والدولي بعد أن نجحنا في تنفيذ وإطلاق جملة من المشاريع السياحية الكبيرة والحيوية في إمارة الشارقة.

وأضاف:"يعتبر سوق الشرق الأقصى من أسرع الأسواق نمواً في العالم، ومن الطبيعي أن نعمل على تطوير العلاقات في مجال الإستثمارات السياحية نظراً للعلاقات التجارية والإستثمارية القائمة بين الشارقة ودول منطقة آسيا منذ عدة عقود مضت، علاوة على تبادل الأفكار والخبرات مع صناع السياحة السنغافورية والذين سيتواجدون في هذا المحفل العالمي والإستفادة من خبراتهم في تطوير قطاع السياحة في دولتهم الصغيرة حيث تحقق سنغافورة ارتفاعاً مستمراً في العائدات السياحية بلغ مؤخراً 5.8 مليار دولار للربع الأول من العام الجاري.

 

وأشار السركال إلى أن مشاركة "شروق" في بورصة السياحة العالمية في سنغافورة تعد فرصة جيدة للتعرف عن قرب على أخر مستجدات القطاع السياحي بمختلف مجالاته الإستسثمارية والتسويقية والتقنية في دول آسيا والعالم بأسره، موضحاً بأن مشاركة شروق ستكون متميزة لهذا العام كون المعرض سيوفر منصة مثالية للترويج لجملة من المشاريع السياحية القائمة والجديدة في الإمارة والتي تقوم الهيئة على تطويرها ومنها القصباء وواجهة المجاز المائية، ومشروع "قلب الشارقة"، أكبر مشروع سياحي تراثي في المنطقة، بالإضافة إلى المشاريع الكبيرة والنوعية التي تم الإعلان عنها مؤخراً ومنها مشروع كلباء للسياحة البيئية، ومشروع منتجع "ذا شيدي خورفكان"، وبالطبع مشروع جزيرة الحصن في دبا الحصن.

 

وشهد معرض بورصة آسيا الدولي للسياحة حضوراً قويا في عام 2011 حيث شارك فيه ما يزيد عن750  عارض من 91 دولة تضم 600 من أكبر المستثمرين والشركات، ومن المتوقع أن يشهد معرض بورصة آسيا 2012 حضوراً كبيراً هذا العام يتجاوز عدد المشاركين فيه في العام الماضي، حيث تتميز دورة هذا العام بعقد ملتقى خاص للسياحة المسؤلة في 19 اكتوبر والذي يهدف لإلقاء مزيد من الضوء على تطورات السياحة المسؤلة وغيرها من الفعاليات الأخرى.

 

كما سيقوم وفد شروق المشارك بعقد سلسلة من الإجتماعات واللقاءات على هامش المعرض مع  أعضاء الوفود الأخرى المشاركة وممثلين من الهيئات الإقتصادية والإستثمارية ووكالات السياحة والسفر والفنادق وذلك لبحث فرص التعاون المشترك وإطلاعهم على التطورات الكبيرة الجارية في إمارة الشارقة والتي تشهد تطوراً ونمواً كبيراً في قطاعها السياحي والإمكانيات الإستثمارية المتاحة في هذا القطاع.

 

ويوفر جناح "شروق" الفرصة للمشاركين للتعرف على التطورات والمشاريع السياحية الجديدة التي تنفذها الهيئة ومنها المشروع الطموح مشروع كلباء للسياحة البيئية الذي يجري تنفيذه على ثلاثة مراحل والذي يهدف إلى إعادة تأهيل وتطوير المحميات الطبيعية في كلباء وخلق وجهة سياحية وتجارية صديقة للبيئة، ومن المشاريع الأخرى التي تروج لها الهيئة مشروع "ذا شيدي خورفكان" والذي تنفذه الهيئة بتكلفة تقدر بـ 420 مليون درهم ليكون واحداً من الوجهات السياحية البارزة في الدولة والمنطقة.

ويعد معرض بورصة آسيا الدولي للسياحة والسفر الذي يقام سنوياً  بدعم من مركز سنغافورة للمعارض والمؤتمرات من أهم وأكبر المعارض السياحية في آسيا، ويوفر المعرض للمشاركين والعارضين من آسيا والعالم منصة مثالية لتبادل الآراء والخبرات في مجال صناعة السياحة، كما يوفر الفرصة لمختلف العاملين في قطاعات السياحة والسفر والشركات السياحية الآسيوية الرائدة وأصحاب المشاريع الصغيرة وللمتوسطة للإلتقاء بأكبر المستثمرين في مجال السياحة والسفر.

ويشار إلى أن هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق" قد أنشأت في العام 2009 بهدف تحقيق تنمية ذات منافع اجتماعية وثقافية وبيئية واقتصادية تنطلق من هوية الشارقة المتميزة ذات القيم العربية والإسلامية الأصيلة، وتشجيع الإستثمار باتباع افضل المعايير العالمية الخدمية الجاذبة للمستثمرين من المنطقة والعالم، وتقديم مايمكن من التسهيلات والحوافز وتذليل المعوقات، وتقويم مشاريع البنية الأساسية  للمناطق الإستثمارية والسياحية والتراثية المختلفة، ووضع البرامج اللازمة لاستكمالها، والعمل على تذليل المعوقات والعراقيل التي يتعرض لها النشاط الإستثماري.