عن شروق

 

تأسست هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) بموجب المرسوم الأميري رقم 2 للعام 2009 الذي أصدره صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بغرض تشكيل جهة تتولى المهام الآتية:

  •  تقييم مشروعات البنية الأساسية للمناطق الاستثمارية والسياحية والتراثية المختلفة ووضع البرامج اللازمة لاستكمالها.
  •  تذليل المعوقات التي يتعرض لها النشاط الاستثماري، وتقديم ما يمكن من التسهيلات والحوافز للمستثمرين.
  •  إقامة مركز معلومات شامل لإعداد خطة إعلامية لتشجيع الاستثمار بكافة أنواعه، وذلك بعد التنسيق مع الجهات ذات العلاقة وإصدار المواد الإعلامية اللازمة.
  •  إعداد البنية التحتية للمشروعات الاستثمارية وتحديث وتطوير القائم منها، وإنشاء مناطق استثمارية خاصة.
  •  اقتراح وإعداد التشريعات الاستثمارية الخاصة بالهيئة.
  •  الاستثمار في المشروعات الاستثمارية، والسعي إلى إبرام اتفاقيات شراكة مع هيئات أو مؤسسات مثيلة من داخل الإمارة ومن خارجها.
  •  إيجاد فرص استثمار بالدولة.
  •  العمل على جذب واستقطاب المستثمرين المحليين من داخل الدولة ومن خارجها.
  •  التعاون مع الدوائر والمؤسسات والهيئات الحكومية وأفراد المجتمع في تطوير وتنمية الإمارة كوجهة استثمارية رائدة في الدولة؛ تحقيقاً لأهداف النهوض وتعزيز سمعة ومكانة الإمارة، محلياً ودولياً.
  • إنشاء وتأسيس الشركات بجميع أنواعها أو المساهمة فيها أو المساهمة في رأس مالها أو أعمالها أو في العقود الخاصة بها سواء كانت محلية أو دولية.
  • إدارة وتشغيل وتطوير المشاريع والمنشآت والمباني والمرافق والواجهات داخل الإمارة أو خارجها.
  • أية اختصاصات أخرى تكلف بها الهيئة من حاكم الإمارة.

تعدّ هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) القوة المحركة لتحوّل الشارقة وتطوّرها، وتلتزم بتعزيز مكانة الشارقة كوجهة استثمارية وسياحية وتجارية، مسترشدةً بالتقاليد الأصيلة والقيم الاجتماعية السامية، ومعتمدة على امتلاكها المقومات الداعمة وأدوات الابتكار. وبصفتنا هيئة حكومية، فإننا نسهّل أعمال المستثمرين والشركات ورجال الأعمال، ونتشارك معهم، ونصلهم بالفرص المناسبة.

لتحقيق رؤيتها، تعمل (شروق) على تقييم ومتابعة مشروعات البنية التحتية ذات الصلة بالقطاعات السياحية والاستثمارية والتراثية، إلى جانب المشاركة في عمليات البناء والتنمية الشاملة ضمن إمارة الشارقة بشكل خاص ودولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام. لذا تقدّر (شروق) الخبرات المهنية، وتوفر استشارات متخصصة ترتكز على الدراسة والخبرة، كما تولي اهتماماً خاصاً بالعمل الجماعي وروح الفريق إيمانها منها بأهمية المسؤوليات المشتركة كمفتاح للنجاح الحقيقي في البناء والتطوير الفعال للمشروعات والعلاقات التجارية.

ومن خلال هذا النهج، تسعى الهيئة إلى تجهيز مشرعات بنية تحتية مرتبطة بالأنشطة الاستثمارية، وتطوير المشروعات القائمة، والعمل في قطاعات مختلفة؛ مثل تجارة التجزئة، والقطاع الحكومي، وقطاع الإنشاءات والعقارات، والزراعة، وغيرها.وتتعاون (شروق) مع هيئات ومؤسسات عديدة أخرى في تقديم تسهيلات للأنشطة الاستثمارية، وأنشأت من أجل ذلك مركزاً شاملاً للمعلومات يسلط الضوء على الفرص الاستثمارية في إمارة الشارقة. وقد اشتملت هذه الإجراءات على:

أولاً: تعزيز التكامل والترابط بين المؤسسات الحكومية والخاصة لضمان تحقيق الأهداف قصيرة ومتوسطة وطويلة الأجل، وتشجيع التداول الحر للمعلومات والبيانات بين الهيئات القانونية والسياحية والاقتصادية.

ثانياً: اعتماد نهج شمولي للتنمية والتطوير يساعدنا على الاستفادة الكاملة من إمكانات المشروعات الضخمة؛ مثل مشروع تطوير كورنيش خورفكان، وجزيرة صير بونعير، اللذين لا يزالان قيد الإنشاء.

ثالثآً: تمتاز منتجعات (شروق) بأعلى معايير الجودة في مرافقها الخاصة بالضيافة والاسترخاء.

رابعاً: تبتكر (شروق) مساحات عامة وتمنحها ذات الرعاية والاهتمام اللذين توليهما لبعضٍ من أضخم منتجعاتها.كل ذلك يجعلنا فخورين بقدرتنا على ابتكار وجهات مفضّلة تلبي متطلبات الزوار وتتجاوز توقعاتهم، وفي الوقت نفسه تتميّز بأثر إيجابي على الحياة النباتية والحيوانية المحيطة بها.

Shurooq_About_V3-AR-01

ولأننا ملتزمون بمستقبل الشارقة. تحافظ شروق على التوازن ما بين عوائد الاستثمار والتزامنا بتطوير مشاريع تعود بالنفع على المواطنين والمقيمين والزوار على حد سواء.

ضمان التميّز

shurooq_sharjah_img_08-660x330

أننا ملتزمون بمستقبل الشارقة. تحافظ شروق على التوازن ما بين عوائد الاستثمار والتزامنا بتطوير مشاريع تعود بالنفع على المواطنين والمقيمين والزوار على حد سواء.

وباعتبارها هيئة حكومية، تعمل “شروق” مع المستثمرين عبر مختلف القطاعات، لتطوير مشاريع وفرص استثماراية مصممة خصيصاً بما يتماشى مع الأهداف الإستراتيجية للشارقة، والتي تعزز من تنوع اقتصاد الإمارة.

نحن ندرك تماماً أن لكل فرصة استثمارية مجموعة تحديات خاصة بها قد تواجهها في المستقبل، لذا تم إنشاء “شروق” للمساعدة في تسهيل الإجراءات، وللعمل مع كل مستثمر لتصميم حلول متخصصة تفي بالمتطلبات الفردية والتنظيمية للمشاريع الاستثمارية.

تحرص إستراتيجيات التنمية في “شروق” على الحفاظ على تقاليد وتراث الإمارة. فهدفنا ليس إعادة إنشاء أو تطوير وجهات عصرية على حساب التاريخ العريق للمنطقة، بل أن نضيف إلى النسيج الثقافي والمعماري للإمارة دون المساس بأصالتها.