بيان صحفي

الشارقة تروج لاقتصادها بين مجتمع الأعمال الدولي في "ملتقى الاستثمار السنوي 2018" بدبي


تشارك إمارة الشارقة بمنصة رسمية تضم 6 جهات ودوائر حكومية محلية، بتنظيم مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر (استثمر في الشارقة)، في فعاليات الدورة الثامنة من "ملتقى الاستثمار السنوي 2018"، التي تقام في الفترة من 9 وحتى 11 أبريل الجاري في مركز دبي التجاري العالمي في إمارة دبي.

وتسعى الإمارة من خلال مشاركتها في هذا الحدث الرفيع المستوى، إلى استعراض الإمكانات الكبيرة لبيئتها الاقتصادية الواعدة أمام مجتمع الأعمال الدولي والوفود الرسمية والاستثمارية المشاركة، بالإضافة إلى تسليط الضوء على سهولة الإجراءات والمتطلبات الخاصة بإطلاق المشاريع الصغيرة والمتوسطة والكبيرة، والفرص الكامنة في مختلف القطاعات الحيوية في الإمارة.

وتنظم (استثمر في الشارقة) بحضور ممثلين عن الجهات الحكومية الخمس، مؤتمراً صحافياً في منصة الإمارة المشاركة بالملتقى، خلال ثاني أيامه (الثلاثاء 10 إبريل)، تكشف خلاله آخر الإحصاءات المتعلقة بالاستثمارات الأجنبية التي استقطبتها الإمارة العام الماضي، بالإضافة إلى آخر مستجدات القطاع الاستثماري.

ويشارك ضمن منصة الإمارة كل من: (استثمر في الشارقة)، التابع لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، وغرفة تجارة وصناعة الشارقة، ودائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة، ومجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، وشركة الشارقة للبيئة (بيئة)، ومدينة الشارقة للإعلام (شمس).

وقال سعادة خالد بن بطي الهاجري، مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة: "يشكل الملتقى أهمية كبيرة كونه يجمع نخبة من رواد الاستثمار الأجنبي المباشر على مستوى العالم ما بين خبراء، ومستثمرين، ورجال أعمال، لمناقشة تغير مشهد الاستثمار الأجنبي المباشر في السنوات الأخيرة، وهو ما نعدّه فرصة للالتقاء مع المؤسسات الاقليمية والدولية والغرف التجارية المشاركة، وتعزيز علاقات التعاون معها والاستفادة منها في دعم مجتمع الأعمال والقطاع الخاص في إمارة الشارقة، ومناقشة طرق ووسائل جذب الاستثمارات من مختلف الأسواق، والترويج للفرص الاستثمارية المتاحة في الإمارة".

وأضاف الهاجري: "يوفر الملتقى فرصة مثالية للتواصل مع أقطاب وممثلي الهيئات الاقتصادية الاقليمية والدولية لتعريفهم بمناخ الأعمال الفريد ومحاور الجذب الاستثماري التي تتفرد به الشارقة على صعيد المنطقة، إضافة إلى توطيد أواصر العلاقات التجارية والاستثمارية القائمة، وبناء شراكات جديدة استكمالاً للجهود التي تبذلها غرفة تجارة وصناعة الشارقة والدوائر والهيئات المحلية في الإمارة المشاركة بالملتقى بهدف تطوير العلاقات الاقتصادية ودفعها إلى الأمام من خلال الالتقاء مع المستثمرين ورجال الاعمال المشاركين واطلاعهم على حوافز الاستثمار والمشاريع القائمة والمستقبلية التي تتبناها الشارقة في مختلف القطاعات، والتي تجعل منها مركزاً رائداً لتأسيس وممارسة الأعمال على المستوى الإقليمي".

وقال سعادة الدكتور خالد المدفع، رئيس مدينة الشارقة للإعلام (شمس) :" تعكس مشاركتنا النوعية في ملتقى الاستثمار السنوي الذي يقام هذا العام في إمارة الشارقة، حرصنا على تثبيت حضورنا الإعلامي الذي يواكب مختلف التطورات الاقتصادية في الإمارة باعتبارها أحد الأسواق الاستثمارية الواعدة في المنطقة، كما تترجم المشاركة أهدافنا الرامية إلى قيادة المشهد الإعلامي المتخصص في إبراز القيمة الاقتصادية للإمارة، وصناعة الوسائط المتعددة التي تقدم لجموع المستثمرين ورجال الاعمال المحليين والعالميين شرحاً وافياً وشاملاً عما تتمتع به دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة الشارقة من بيئة خصبة تشجع على الاستثمار".

وأضاف رئيس مدينة الشارقة للإعلام (شمس) ": خصصنا خلال مشاركتنا في هذا الحدث الاقتصادي المتميز عرضاً متكاملاً يتناول إبراز الجوانب الإعلامية التي نعمل عليها تلبية لمتطلبات السوق الاقتصادي، وجذب أكبر عدد ممكن من الأفراد المبدعين والموهوبين، والشركات الإعلامية المتخصصة، بهدف تقديم أفضل الحلول الإعلامية للمؤسسات المحلية والعالمية، ورعاية الطاقات التي تمتلك رصيداً كبيراً من المعرفة والخبرة".

وأشار المدفع إلى أن إمارة الشارقة وفضلاً عن الواقع الاقتصادي المتقدم الذي تعيشه، تشهد نمواً ملحوظاً في وتيرة صناعة الاعلام نظراً لحزمة الحلول التقنية المتطورة المتاحة في عصرنا الراهن، لافتاً في الوقت نفسه إلى حرص (شمس) على تثبيت نفسها كمنصة إعلامية متكاملة الخدمات، تمضي في تعزيز الواقع الاقتصادي المتنامي في الإمارة من خلال ما تقدمه من مواد إعلامية تزوّد المستثمرين والشركات بالمعلومات الخاصة اللازمة للتسجيل ضمن نطاق المناطق الحرة وغيرها.

وقال سعادة حسين المحمودي، الرئيس التنفيذي لـ "مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار": "يمثل "ملتقى الاستثمار السنوي" منصة مثالية لاستشراف آفاق الاستثمار في ظل التطور التكنولوجي الهائل، مع التركيز على بحث سبل تحقيق الاستثمار الأمثل في المعرفة والابتكار والبحوث والعلوم والتكنولوجيا، باعتبارها ركائز أساسية يقوم عليها الاقتصاد الوطني لدولة الإمارات."

وأضاف: "يأتي إنشاء "مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار في هذا الإطار، حيث يعتبر مركزاً تكنولوجياً رائداً على مستوى المنطقة يسهم في دعم الابتكار وريادة الأعمال والتطور التكنولوجي التي تعتبر أساس التنمية الشاملة والمستدامة في دولة الإمارات عامة وإمارة الشارقة على وجه الخصوص، انسجاماً مع توجيهات القيادة الرشيدة ورؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة."

وتابع المحمودي: "نتطلع خلال مشاركتنا في الحدث المرتقب، إلى تبادل الرؤى ونقل المعرفة واستكشاف آفاق جديدة لاستقطاب استثمارات واعدة، لا سيّما في الاقتصاد المعرفي الذي يمثل دعامة أساسية من دعائم النمو المستدام وركيزة متينة لتوظيف الطاقات البشرية الشابة في ترجمة أهداف "رؤية الإمارات 2021" المتمحورة حول بناء اقتصاد معرفي تنافسي عالي الإنتاجية يضمن مستقبل مزدهر ومستدام. ونضع على عاتقنا مسؤولية تفعيل الشراكة مع القطاعين الحكومي والخاص لاستقطاب استثمارات دافعة لعجلة التنويع الاقتصادي وفق أسس متينة قوامها البحث والابتكار وريادة الأعمال، انسجاماً مع التوجيهات السديدة لقيادتنا الرشيدة."

وقال محمد جمعة المشرخ، المدير التنفيذي لـ(استثمر في الشارقة): "نهدف من خلال مشاركتنا في الملتقى إلى تعريف الهيئات الاقتصادية ورجال الأعمال والمستثمرين الدوليين المشاركين بما تمتلكه الشارقة من فرص استثمارية حقيقية، تقع ضمن قطاعات متنوعة، لاسيما السياحة والترفيه، والبيئة والطاقة المتجددة، والرعاية الصحية، والنقل والخدمات اللوجستية".

وأضاف: "تجسد مشاركتنا في الحدث تحت مظلة واحدة تمثل الشارقة، مساعينا الرامية إلى تقديم صورة متكاملة عن المنتج الاستثماري الذي توفره الإمارة، حتى يتمكن المستثمرون من الحصول على كل المعلومات المطلوبة خلال زيارة واحدة للمنصة".

وتابع المشرخ: "يهدف (استثمر في الشارقة) من خلال تعزيز التكامل مع شركاؤنا الحكوميين إلى تلبية تطلعات المستثمرين، وتوفير جميع التسهيلات اللازمة لهم، بما يرسخ سمعة الإمارة بصفتها صديقة للأعمال. وحالياً، يركز المكتب على استقطاب المزيد من الشركات الأجنبية للعمل داخل الشارقة، انطلاقاً من مناطقها الحرة الصناعية أو التجارية أو المتخصصة، وتقديم المزايا الاستثمارية المتنوعة لها، من خلال استراتيجيات وخطط تهدف إلى تحقيق الأثر التنموي والاقتصادي المنشود في الإمارة على المديين المتوسط والبعيد".

من جهته، قال سعادة خالد الحريمل، الرئيس التنفيذي لشركة الشارقة للبيئة (بيئة): "نشارك في الملتقى للعام الثالث على التوالي، وتكتسب مشاركتنا أهمية كونها تتزامن مع تركيز دورة هذا العام من الملتقى على كيفية توظيف الشراكات لتحقيق التنمية المستدامة، وانطلاقاً من كونها إحدى القوى الرائدة في مجال الاستدامة بالمنطقة، ستعمل (بيئة) على اغتنام هذه الفرصة على الوجه الأمثل، وتسليط الضوء على أهم فرص الأعمال في هذا القطاع".

وأضاف: "يسهم حضور (بيئة) أيضاً في إبراز نجاح الشارقة في استخدام نموذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتحقيق طموحاتها البيئية، لاسيما وأن الشركة تمثل نموذجاً ناجحاً في هذا الجانب".

ويشهد الملتقى، الذي يعتبر أحد أهم الفعاليات المتخصصة بالاستثمار الأجنبي المباشر في العالم، في دورته الثامنة 2018، مشاركة واسعة من نخبة من المسؤولين الحكوميين والمستثمرين ومديري المشاريع وأصحاب القرار، إذ يشارك في فعالياته 535 عارضاَ من 141 دولة، وأكثر من 1000 من الخبراء والمتخصصين، بهدف قراءة المشهد الاستثماري الحالي والمتوقع، واستعراض فرص الاستثمار الإماراتية والعربية والعالمية، وأيضاً الترويج لفرص الأعمال وعقد الاتفاقات واللقاءات المشتركة، في حين يتوقع حضور أكثر من 19 ألفاً من قاعدة الأعمال والمهتمين بالشأن الاستثماري.

عودة إلى الإعلام
شارك هذا المقال: